سجل الزوار

 

 

 

«إضافة مشاركة »

17/8/1431هـ29/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
الـُسـٌـلاَمـ عـُـلـُيـكـٌمـَ ورّحـمـُة اللـّـه وبرّكـٌـاتـهـ



. يــــــــــاحــــــــــــــــبي لــــــك ...أختي الغاليه ..أملي بالله..

. الله يوفقك ويسعدك دنيا وآخرهـ . وان يجعله في ميزان حسناتك.. اللهم آآآمين.


ـــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ



"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك .وتحول عافيتك. وفجاءة نقمتك .وجميع سخطك "

ـــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ



**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

17/8/1431هـ29/07/2010م

أملي بالله

الإسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محاضرة مآسي الاحباب
للشيخ د\عبدالمحسن الاحمد حفظه الله من كل سوء وجعل كلماته بميزان حسناته
=\=\=
جزاك الله خير بنت البلوي يالغاليه
لخصتي المحاضره بكلمات معبره ومفيده
باذكر قصة موسى عليه السلام مع قومه ..
يقول الله جل وعلا بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"ولما تراء الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون(ورطتنا يا موسى ياليتك خليتنا نشتغل عندهم ونمسح اراضيهم ونلمع جزمهم..لكن الان ورطتنا يا موسى الان ايش بيسوي فينا فرعون
الان من ينقذنا ليش تخرجنا موسى عليه السلام ولا فيهم واحد وقف معه كلهم خذلوه ما بقي منهم أحد قال ياموسى لا إن شاء الله إنك صح وأنت ما قصرت معنا لكن
نفكر في حل ..كلهم قالوا ياموسى إنا لمدركون وكلنا في حمايتك..سبحان الله بدأموسى يراجع حساباته بدأ موسى يقدم ويؤخر ويقلب الافكار ويقلب الفكر وينظر ويتذكر يوم أن وقف موسى عليه السلام ثم تقدم له سبعين الف ساحر
الله جل وعلا العظيم يقول عن هذا السحر يقول "..وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم .."الله جل وعلا يقول عنه سحر عظيم فموسى اوجس في نفسه خيفة
فتذكر يوم أن اوجس في نفسه خيفة ماذا قال الله له قال""كلا أني معكما اسمع وأرى (فعلم أن الله الان يسمع ويرى تذكر يوم انه يقول يارب هؤلاء سبعون الف وانا ما معي شئ قال لا بل معك هذه العصا)قال القها يا موسى(وماذا تفعل عصا يارب..قال هو سبب
انت تفعل السبب وتلقى العصا , لو لم يلقى موسى العصا ما لقفت وهي في مكانها ما يأفكون لكن الله جل وعلا يريد أن يوضح لي ولكم ولكل من يستمع القرآن أنه لابد من سبب صحيح ان السبب ضعيف
لكن لا بد من فعل السبب يعني ما يستطع الله جل وعلا .ينسف.السبعين الف بدون..موسى يستطيع لكن ليش يقول له القى عصاك تفعل سبب من عندك لابد تفعل فتذكر موسى واسترجع ثم فإذا به تخلص عنده قضية
قال"..قال كلا إن معي ربي سيهدين(لاحظ ما قال أن معنا ربي لان العقائد هناك تزعزعت لاحظ , ماقال إن معنا ربنا إن شاء الله بيهدينا لانهم كلهم اهتزت عقائدهم لأنها ليس هناك يقين....

للاستماع للمحاضره هنااا http://www.abdelmohsen.com/play-243.html

17/8/1431هـ29/07/2010م

أملي بالله

الإسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله أخواتي قلبي بديني ** ملح الحياه **الحالمه

.الرجاء منكم اريدها مكتوبه انا لا اسمع ارجوووووووووووووووووووووووووكم اريد محاضرة الشيخ مكتوبه.


.هذاطلب أحد الأخوة من الصم يريد محاضرة مداهمات مكتوبه من يستطيع منكم ان يلبي طلبه ولكم الأجر.
بإذن الله باقرب وقت انهي تفريغها وأنزلها
جزاكم الله خير بنت البلوي ,,عاشقة الفردوس
نفعنا الله وإياكم بما نقرأ ونكتب

16/8/1431هـ28/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
تــــــــــــــــا بـــــــــــع تــــــفــــــــــــســــــــيــــــــر

ســــــــــــــــــــــــــورة الـــــــــكــــــــــــــــهـــــــــــفـــ

35 ـــــــــــــــــــ 61




"أعوذ بالله من الشــيطان الرجـــــــــيمــــ "



(وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً) (الكهف:35)
وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً) (الكهف:36)

قوله تعالى: { وَدَخَلَ جَنَّتَهُ } ذكرت بلفظ الإفراد مع أنه قال: { جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ } فإما أن يقال: إن المراد بالمفرد الجنس، وإما أن يراد إحدى الجنتين، وتكون العظمى هي التي دخلها.
( وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ) هذه جملة حالية يعني الحال أنه ظالم لنفسه، وبماذا ظلم نفسه؟ ظلم نفسه بالكفر كما سيتبين.
قال: { مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً } يعني ما أظن أن تفنى وتزول أبداً، أعجب بها وبما فيها من قوة وحسنِ المنظر، وغير ذلك حتى نسي أن الدنيا لا تبقى لأحد، ثم أضاف إلى ذلك قوله:
( وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ) فأنكر البعث، لأنه إذا كانت جنَّتُه لا تبيد فهو يقول: لا بعث وإنما هو متاع الحياة الدنيا.
(وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي ) يعني على فرض أن تقوم الساعة وأرد إلى الله.
( لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً ) أي مرجعاً، فكأنه يقول بما أن الله أنعم علي بالدنيا، فلا بد أن ينعم علي بالآخرة، وهذا قياس فاسد؛ لأنه لا يلزم من التنعيم في الدنيا أن ينعم الإنسان في الآخرة، ولا من كون الإنسان لا يُنَعَّم في الدنيا ألا يُنَعَّم في الآخرة، لا تلازم بين هذا وهذا، بل إن الكفار يُنعمون في الدنيا وتُعجل لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا، ولكنهم في الآخرة يُعذَّبون. وهذا كقوله تبارك وتعالى في سورة فُصِّلت: )لا يَسْأَمُ الْأِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ(49) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى) (فصلت:50)
هذا مثلُ هذا.
***

)قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً) (الكهف:37)

قوله تعالى: {)قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ } أي يناقشه في الكلام.
( أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً ) ذكره بأصله.
والهمزة في قوله: { أَكَفَرْتَ } للإنكار.
أما قوله: { خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ } فلأن آدم عليه السلام أبا البشر خُلق من تراب.
وأما { مِنْ نُطْفَةٍ } فلأن بني آدم خُلِقوا من نطفة، والمعنى: أنَّ الذي { خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً } قادر على البعث الذي أنت تُنكره.
وقوله: { ثم سَوَّاكَ } أي عدَّلك وصيَّرك رجلاً، وهذا الاستفهام للإنكار بلا شك، ثم هل يمكن أن نجعله للتعجب أيضاً؟
الجواب: يمكن أن يكون للإنكار وللتعجب أيضاً يعني: كيف تكفر { بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً }! ويستفاد من هذا أن منكر البعث كافر ولا شك في هذا كما قال تعالى: )زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (التغابن:7)
***

)لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً) (الكهف:38)

قوله تعالى: {)لَكِنَّا } أصلها "لكن أنا" وحذفت الهمزة تخفيفاً وأدغمت النون الساكنة الأولى بالنون الثانية المفتوحة فصارت لكنَّا، وتكتب بالألف خطّاً وأما التلاوة ففيها قراءتان إحداهما بالألف وصلاً ووقفاً، والثانية بالالف وقفاً وبحذفها وصلاً.
(لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ) أي هو الله ربي مثل قوله تعالى: {هو الله أحد } وعلى هذا فتكون {هو } ضمير الشأن، يعني الشأن أن الله تعالى ربي.
و{ وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً } وهذا كقول ابن آدم لأخيه قابيل: {إنما يتقبل الله من المتقين } [المائدة: 27] ، يعني أنت كفرت ولكني أنا أعتز بإيماني وأؤمن بالله.
***

)وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً) (الكهف:39)

قوله تعالى: { وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ } يعني هلَّا { إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ } أي حين دخولك إيَّاها { قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ } حتى تجعل الأمر مفوضاً إلى الله عز وجل .
وقوله: { مَا شَاءَ اللَّهُ } فيها وجهان:
1 - أنَّ {ما } اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هذا ما شاء الله".
2 - أنَّ {ما } شرطية و{شاء } فعل الشرط وجوابه محذوف والتقدير "ما شاء الله كان".
وقوله: { لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ } أي لا قوة لأحد على شيء إلاَّ بالله وهذا يعني تفويض القوة لله عز وجل ، يعني فهو الذي له القوة مطلقاً، القوة جميعاً، فهذه الجنة ما صارت بقوتك أنت ولا بمشيئتك أنت ولكن بمشيئة الله وقوته، وينبغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول: "ما شاء الله لا قوة إلاَّ بالله" حتى يفوض الأمر إلى الله عز وجل لا إلى حوله وقوته، وقد جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء يعجبه من ماله فإنه لن يرى فيه مكروهاً [23].
قوله تعالى: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً) .
(إِن ) شرطية وفعل الشرط ترى والنون للوقاية والياء محذوفة للتخفيف والأصل "ترني".
( أَنَا ) ضمير فصل لا محلَّ له من الإعراب.
( أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً) أي إن احتقرتني لكوني أقل منك مالا وأقل منك ولدا ولست مثلك في عزَّة النفر.
***

)فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً) (الكهف:40)

قوله تعالى: {)فَعَسَى رَبِّي } هذه الجملة هي جواب الشرط. وهل هي للترجي أم للتوقع؟
الجواب: فيها احتمالان:
الأول: أنها للترجي وأن هذا دعا أن يؤتيه الله خيراً من جنته وأن ينْزل عليها حسباناً من السماء؛ لأنه احتقره واستذله فدعا عليه بمثل ما فعل به من الظلم، ولا حرج على الإنسان أن يَدعوَ على ظالمه بمثل ما ظلمه، ويحتمل أنه دعا عليه من أجل أن يعرف هذا المفتخر ربه ويدعَ الإعجاب بالمال وهذا من مصلحته. فكأنه دعا أن يؤتيه الله ما يستأثر به عليه، وأن يتلف هذه الجنة حتى يعرف هذا الذي افتخر بجنته وعزة نفره أن الأمر أمر الله ، فكأنه دعا عليه بما يضره لمصلحة هي أعظم. فكون الإنسان يعرف نفسه ويرجع إلى ربه خير له من أن يفخر بماله ويعتز به، هذا إذا جعلنا عسى للترجي.
الثاني: أن تكون عسى للتوقع، والمعنى أنك إن كنت ترى هذا فإنه يُتَوقع أن الله تعالى يُزيل عني ما عبتني به ويزيل عنك ما تفتخر به، وأياً كان فالأمر وقع إما استجابة لدعائه وإما تحقيقاً لتوقعه.
( وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً)والمراد بالحسبان هنا ما يدمرها من صواعق أو غيرها.
وقوله: { مِنَ السَّمَاءِ } خصَّ السماء لأن ما جاء من الأرض قد يدافع، يعني لو نفرض أنه جاءت أمطار وسيول جارفة أو نيران محرقة تسعى وتحرق ما أمامها، يمكن أن تُدافع، لكن ما نزل من السماء يصعب دفعه أو يتعذر.
( فَتُصْبِحَ صَعِيداً) أي تصبح لا نبات فيها.
( زَلَقاً ) يعني قد غمرتها المياه.
***

)أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً) (الكهف:41)

قوله تعالى: {)أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً } فلا يوجد فيها ماء.
و{ غَوْراً } بمعنى غائر فهو مصدر بمعنى اسم الفاعل، فدعا دعوة يكون فيها زوال هذه الجنة إمَّا بماء يغرقها حتى تصبح { صَعِيداً زَلَقاً }، وإما بغور لا سُقيا معه لقوله: { أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً } وكلا الأمرين تدمير وخراب. فالفيضانات تدمر المحصول، وغور الماء حتى لا يستطيع أن يطلبه لبعده في قاع الأرض أيضاً يدمر المحصول، فماذا كان بعد هذا الدعاء أو هذا التوقع؟
***

)وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً) (الكهف:42)

قوله تعالى: {)وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ } أي بثمر صاحب الجنتين فهلكت الجنتان.
( فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ ) من الندم، وذلك أن الإنسان إذا ندم يقلب كفيه على ما قد حصل.
( عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا ) وهذا يدل على أنه أنفق فيها شيئاً كثيراً.
( وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) أي هامدة على عروشها. و{ عُرُوشِهَا } جمع عرش أو عريش وهو ما يوضع لتمدد عليه أغصان الأعناب وغيرها.
( وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ) ولكن الندم بعد فوات الأوان لا ينفع، إنما ينتفع من سمع القصة، أما من وقعت عليه فلا ينفعه الندم لأنه قد فات الأوان.
***
)وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً) (الكهف:43)

فالذي كان يفتخر به ويقول: { أنا أكثر منك مالاًوأعز نفرا} لم تمنعه فِئَتُهُ من عقوبة الله ولم ينتصر هو بنفسه لأنه والعياذ بالله كفر وحاور المؤمن فعوقب بهذه العقوبة.
***

)هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً) (الكهف:44)

قوله تعالى: {)هُنَالِكَ الْوَلايَةُ } فيها قراءتان:
1 - الوِلاية 2 - الوَلايَة.
فالوَلاية: بمعنى النُّصرة، كما قال تعالى: ) مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ )(لأنفال: الآية72)والوِلاية: بمعنى الملك والسلطة، فيوم القيامة لا نصرة ولا ملك إلاَّ { لِلَّهِ الْحَقِّ }، وإذا كان ليس هناك انتصار ولا سلطان إلا لله فإن جميع من دونه لا يفيد صاحبه شيئاً.
(هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً) ,(هو) الضمير يعود على الله، { خَيْرٌ ثَوَاباً } من غيره، إذا أثاب عن العمل فهو { خَيْرٌ ثَوَاباً } لأن غير الله إن أثاب فإنه يثيب على العمل بمثله، وإن زاد فإنه يزيد شيئاً يسيراً أما الله فإنه يثيب العمل بعشرة أمثاله إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.
كذلك هو { وَخَيْرٌ عُقْباً } جلَّ وعلا، لأن من كان عاقبته نصر الله وتَوَلِّيَهُ فلا شك أن هذا خير من كل ما سواه. جميع العواقب التي تكون للإنسان على يد البشر تزول لكن العاقبة التي عند الله لا تزول.
إنَّ هذا المثل الذي ضربه الله في هذه الآيات هل هو مثل حقيقي أو تقديري؟ يعني هل هذا الشيء واقع أو أنه شيء مُقدَّر؟
الجواب: من العلماء من قال إنه مثل تقديري كقوله تبارك وتعالى: )وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (النحل:76) ، وكقوله: )ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (الزمر:29) ، وما شابه ذلك، فيكون هذا مثلاً تقديرياً وليس واقعياً. ولكن السياق وما فيه من المحاورة والأخذ والرد يدل على أنه مثل حقيقي واقع، فهما رجلان أحدهما أنعم الله عليه والثاني لم يكن مثله.
***

ثم ضرب الله تعالى مثلاً آخر فقال:
(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً) (الكهف:45)

قوله تعالى: { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ } وهو المطر { فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ } يعني أن الرِّياض صارت مختلطة بأنواع النبات المتنوع بأزهاره وأوراقه وأشجاره كما يشاهد في وقت الربيع كيف تكون الأرض، سبحان الله، كأنه وَشْيٌ من أحسن الوشْيات، إذا اختلط من كل نوع ومن كل جنس.
( فَأَصْبَحَ ) يعني هذا النبات المختلف المتنوع.
( هَشِيماً) هامداً.
(ً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ) أي تحمله، فهذا هو { مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }. الآن الدنيا تزدهر للإنسان وتزهو له وإذا بها تخمد بموته أو فَقدها، لا بد من هذا، إما أن يموت الإنسان أو أن يفقد الدنيا . هذا مثل موافق تماماً، وقد ضرب الله تعالى هذا النوع من الأمثال في عدة سور من القرآن الكريم حتى لا نغتر بالدنيا ولا نتمسك بها، والعجب أننا مغترون بها ومتمسكون بها مع أن أكدارها وهمومها وغمومها أكثر بكثير من صفوها وراحتها والشاعر الذي قال:
[ فيوم علينا ويوم لنا ويوم نُساءُ ويومٌ نُسَرْ ] لا يريد، كما يظهر لنا، المعادلة، لكن معناه أنه ما من سرور إلاَّ ومعه مساءة، وما من مساءة إلاَّ ومعها سرور، لكن صفوها أقل بكثير من أكدارها، حتى المنعمون بها ليسوا مطمئنين بها كما قال الشاعر الآخر:
[ لا طِيبَ للعيش ما دامت مُنغَّصَةً لذَّاتُه بادِّكار الموت والهرمِ ] قال تعالى: { وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً } ما وجد فهو قادر على إعدامه، وما عُدِم فهو قادر على إيجاده، وليس بين الإيجاد والعدم إلاَّ كلمة (كن}، قال الله تعالى: )إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّـس:82) . وفي قوله: { مُقْتَدِراً } مبالغة في القدرة، ثم قال الله عز وجل مقارناً بين ما يبقى وما لا يبقى:
***
)الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً) (الكهف:46)

قوله تعالى: { )الْمَالُ } من أي نوع سواء كان من العروض أو النقود أو الآدميين أو البهائم.
( وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) ولا ينفع الإنسان في الآخرة إلاَّ ما قدَّم منها، وذكر البنين دون البنات لأنه جرت العادة أنهم لا يفتخرون إلاَّ بالبنين، والبنات في الجاهلية مهينات بأعظم المهانة كما قال الله عز وجل : (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ) (النحل:58) ، أي صار وجهه مسوداً وقلبه ممتلئاً غيظاً
{ يتوارى من القوم} يعني يختبئ منهم {من سوء ما بشر به }، ثم يُقَدِّرُ في نفسه )أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ)(النحل: الآية59). بقي قسم ثالث وهو أن يُمسِكَهُ على عِزٍّ وهذا عندهم غير ممكن، ليس عندهم إلاَّ أحد أمرين:
1 - إما أن يمسكه على هون.
2 - يَدُسه في التراب، أي يدفنه فيه وهذا هو الوأد، قال الله تعالى: { أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }.
وقوله تعالى: { زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } أي أن الإنسان يتجمل به يعني يتجمل أنَّ عنده أولاداً، قدر نفسك أنك صاحب قِرى يعني أنك مضياف وعندك شباب، عشرة، يستقبلون الضيوف، تجد أن هذا في غاية ما يكون من السرور، هذه من الزينة، كذلك قدر نفسك أنك تسير على فرس وحولك هؤلاء الشباب يَحُفُّونك من اليمين ومن الشمال ومن الخلف ومن الأمام، تجد شيئاً عظيماً من الزينة، ولكن هناك شيء خير من ذلك.
قال تعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)
( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ) هي الأعمال الصالحات من أقوال وأفعال ومنها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ومنها الصدقات والصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك، هذه الباقيات الصالحات.
( خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً ) أي أجراً ومثوبة.
( وَخَيْرٌ أَمَلاً ) أي خير ما يُؤمِّله الإنسان لأن هذه الباقيات الصالحات هي كما وصفها الله بباقيات ، أما الدنيا فهي فانية وزائلة.
***

)وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً) (الكهف:47)

قوله تعالى: {)وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ } أي اذكر لهم {)وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ } وعلى هذا فإن { َيَوْمَ } ظرف عامِلُهُ محذوف والتقدير اذكر { وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً } أي: اذكر للناس هذه الحال، وهذا المشهد العظيم { {)وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ } وقد بين الله عز وجل في آية أخرى أنه يسيرها فتكون سراباً )وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً) (النبأ:20) وتكون كالعهن المنفوش: )وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) (القارعة:5) ، وذلك بأن الله تعالى يدُك الأرض وتصبح الجبال كثيباً مهيلاً )يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلاً) (المزمل:14) ثم تتطاير في الجو، هذا معنى تُسَيَّرُ. ومن الآيات الدالة على هذا المعنى قول الله تبارك وتعالى في سورة النمل: )وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) (النمل:88) . بعض الناس قال إنَّ هذه الآية تعني دوران الأرض، فإنك ترى الجبال فتظنها ثابتة ولكنها تسير، وهذا غلط وقول على الله تعالى بلا علم لأن سياق الآية يأبى ذلك كما قال الله تعالى)وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ(87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88) )مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا) (النمل:89) . فالآية واضحة أنها يوم القيامة، وأما زعم هذا الرجل القائل بذلك بأن يوم القيامة تكون الأمور حقائق وهنا يقول: { وترى الجبال تحسبها} فلا حسبان في الآخرة، فهذا غلط أيضاً لأنه إذا كان الله أثبت هذا فيجب أن نؤمن به ولا نحرفه بعقولنا، ثم إن الله عز وجل يقول: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ(1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى) (الحج:2) . فإذا قلنا إن زلزلة الساعة هي قيامها، فقد بيَّن الله أن الناس يراهم الرائي فيظنهم سكارى وما هم بسكارى، وعلى كل حال فإن الواجب علينا جميعاً أن نجري الآيات على ظاهرها وأن نعرف السياق لأنه يعين المعنى ، فكم من جملة في سياق يكون لها معنى ولو كانت في غير هذا السياق، لكان لها معنى آخر، ولكنها في هذا السياق يكون لها المعنى المناسب لهذا السياق.
وقوله تعالى: { وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً } أي: ظاهرة لأنها تكون قاعاً وصفصفاً، وهي الآن ليست بارزة لأنها مكورة، وأكثرها غير بارز، ثم إن البارز لنا أيضاً كثير منه مختفٍ بالجبال، فيوم القيامة لا جبال ولا أرض كروية بل تمد الأرض مدَّ الأديم، قال الله : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ(1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ(2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ) (الانشقاق:3) ، فقوله: ( وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ) يدل على أن الأرض الآن غير ممدودة.
وقوله: { وَحَشَرْنَاهُمْ } أي الناس، بل إن الوحوش تحشر كما قال الله : )وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) (التكوير:5
بل جميع الدواب أيضاً كما قال تعالى في سورة الأنعام: )وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) (الأنعام:38) . فكلٌّ شيء يحشر، ولهذا يقول الله عز وجل هنا: { { وَحَشَرْنَاهُمْ } أي: الناس، وفي الآية الأخرى { الوحوش} وفي الأخيرة جميع الدواب.
وقوله: { فَلَمْ نُغَادِرْ } أي نترك، { مِنْهُمْ أَحَداً } كل الناس يحشرون، إن مات في البر حشر، في البحر حشر، في أي مكان، لا بد أن يحشر يوم القيامة ويجمع.
***

)وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً) (الكهف:48)

قوله تعالى: { )وَعُرِضُوا } أي: عرض الناس {عَلَى رَبِّكَ } أي: على الله سبحانه وتعالى .
( صَفّاً) أي: حال كونهم صفاً بمعنى صفوفاً، فيحاسبهم الله ، أما المؤمن فإنه يخلو به وحده ويقرره بذنوبه ويقول له عملت كذا وعملت كذا، فيقر فيقول له أكرم الأكرمين: "إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم" [24] يغفر الله عز وجل له يوم القيامة، ولا يعاقبه عليها وفي الدنيا يسترها، فكم من ذنوب لنا اقترفناها في الخفاء؟ كثيرة، سواء كانت عملية في الجوارح الظاهرة أو عملية من عمل القلوب، فسوء الظن موجود، الحسد موجود، إرادة السوء للمسلم موجودة، وهو مستور عليه. وأعمال أخرى من أعمال الجوارح ولكن الله يسترها على العبد. إننا نؤمِّل إن شاء الله أن الذي سترها علينا في الدنيا، أن يغفرها لنا في الآخرة.
ثم قال تعالى: { لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ } أي يقال لهم ذلك. وهذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات: اللام وقد والقسم المقدر، يعني والله لقد جئتمونا { كما خلناقكم أول مرة } ليس معكم مال ولا ثياب ولا غير ذلك، بل ما فقد منهم يرد إليهم، كما جاء في الحديث الصحيح أنهم يحشرون يوم القيامة "حفاة، عراة، غرْلا" [25] و "غُرْلا" جمع أغرل وهو الذي لم يختن، إذاً سوف يعرضون على الله صفا ويقال: { لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ }، ويقال أيضاً:
(بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدا)ً هذا إضراب انتقال، فهم يوبخون { لَقَدْ جِئْتُمُونَا } فلا مفر لكم { كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ) } فلا مال لكم ولا أهل، ويوبخون أيضاً على إنكارهم البعث فيقال: { بَلْ زَعَمْتُمْ } في الدنيا { أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً }، وهذا الزعم تبين بطلانه، فهو باطل.
***

)وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:49)

قوله تعالى: { )وَوُضِعَ الْكِتَابُ } أي وزِّع بين الناس، فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله.
( فَتَرَى ) أيها الإنسان { الْمُجْرِمِينَ } أي: الكافرين { مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ } أي: خائفين مما كتب فيه لأنهم يعلمون ما قدموه لأنفسهم، وهذا يشبه قول الله تعالى عن اليهود الذين قالوا: ( لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:80) ، فتُحُدوا وقيل لهم: )قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:94) ، قال الله)وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ )(البقرة: الآية95) يعني يعرفون أنهم إذا ماتوا عُذِّبوا، ومن كان يعلم أنه إذا مات عُذب فلن يتمنى الموت أبداً، فهؤلاء مشفقون مما في كتاب الله، يعني يعلمون أنه مُحتوٍ على الفضائح والسيئات العظيمة.
ويقولون إذا علموا: ( يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا)
( يا ) حرف نداء { ويلتنا } وهي الهلاك ولكن كيف تنادى؟
الجواب: إما أن "يا" للتنبيه فقط لأن النداء يتضمن الدعاء والتنبيه، وإما أن نقول إنهم جعلوا ويلتهم بمنْزلة العاقل الذي يوجه إليه النداء، ويكون التقدير "يا ويلتنا احضري"! لكن المعنى الأول أقرب لأنه لا يحتاج إلى تقدير، ولأنه أبلغ.
( مَالِ هَذَا الْكِتَابِ)أي شيء لهذا الكتاب؟
( لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا ) يعني أثبتها عدداً، كأنهم يتضجرون من هذا، ولكن هذا لا ينفعهم.
(وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا)أي وجدوا ثواب ما عملوا.
( حَاضِراً ) لم يغب منه شيء وعبَّر الله تعالى بالعمل عن الثواب لأنه مثلُه بلا زيادة.
ثم قال الله تعالى: { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } وذلك لكمال سبحانه وتعالى عدله فلا يزيد على مسيء سيئة واحدة، ولا يَنقص من محسن حسنة واحدة، قال تعالى: )وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً) (طـه:112) . وهذه الآية { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } من الصفات المنفية عن الله، وأكثر الوارد في الصفات الصفات المثبتة كالحياة والعلم والقدرة. وأما ذكر الصفات المنفية فقليل بالنسبة للصفات المثبتة، ولا يتم الإيمان بالصفات المنفية إلاَّ بأمرين:
الأول نفي الصفة المنفية.
والثاني إثبات كمال ضدها.
فالنفي الذي لم يتضمن كمالاً لا يمكن أن يكون في صفات الله . بل لا بد في كل نفي نفاه الله عن نفسه أن يكون متضمناً لإثبات كمال الضد، والنفي إن لم يتضمن كمالاً فقد يكون لعدم قابليته، أي قابلية الموصوف له، وإذا لم يتضمن كمالاً فقد يكون لعجز الموصوف، وإذا كان نفياً محضاً فهو عدمٌ لا كمال فيه، والله تعالى له الصفات الكاملة كما قال تعالى: { ولله المثل الأعلى} [النحل: 60] أي الوصف الأكمل.
قلنا إذا لم يتضمن النفي كمالاً فقد يكون لعدم قابليته، كيف ذلك؟ ألسنا نقول إن الجدار لا يظلِم؟ بلى، هل هذا كمال للجدار؟ لا، لماذا؟ لأن الجدار لا يقبل أن يوصف بالظلم، ولا يوصف بالعدل، فليس نفي الظلم عن الجدار كمالاً، وقد يكون النفي إذا لم يتضمن كمالاً نقصاً لعجز الموصوف به عنه، لو أنك وصفت شخصاً بأنه لا يظلم بكونه لا يجازي السيئة بمثلها لأنه رجل ضعيف لا يقدر على الانتصار لنفسه لم يكن هذا مدحاً له.
فالخلاصة أن كل وصفٍ وصف الله به نفسه وهو نفي، فإنه يجب أن نعتقد مع انتفائه ثبوتَ كمال ضده، قال تعالى: )أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الاحقاف:33) ، فعلى هذه القاعدة نفى الله "العي" وهو العجز؛ لثبوت كمال ضد العجز وهو القدرة، إذاً نؤمن أن الله له قدرة لا يلحقها عجز، وقال تعالى: )وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) (قّ:38) ، أي من تعب وإعياء وذلك لكمال قدرته جلَّ وعلا.
قلنا: إن الله لا يظلم أحداً وذلك لكمال عدله، لكن الجهمية قالوا: "لا يظلم" لعدم إمكان الظلم في حقه، وليس لأنه قادر على أن يظلم ولكنه لا يظلم، قالوا لأن الخلق كلَّهم خلق الله، ملك لله، فإذا كانوا ملكاً لله فإنه إذا عذَّب محسناً فقد عذب ملكه، وليس ذلك ظلماً لأنه يفعل في ملكه ما يشاء، ولكن قولهم هذا باطل، لأنه إذا كان الله قد وعد المحسنين بالثواب والمسيئين بالعذاب، ثم أحسن المحسن فعذبه وأساء المسيء فأثابه فأقل ما يقال فيه: إنه وحاشاه أخلف وعده. هذا أقل ما يقال، وهذا ولا شك مناف للعدل وللصدق، فنقول لهم: إنَّ الله قال في الحديث القدسي: "يا عبادي إني حرَّمت الظلم على نفسي" [26] ، وهذا يدل على أنه قادر عليه، لكن حرَّمه على نفسه لكمال عدله جلَّ وعلا، إذاً نحن نقول لا يظلم الله أحداً لكمال عدله لا لأن الظلم غير ممكن في حقه، كما قالت الجهمية.
***
)وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف:50)

قوله تعالى: { )وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ } "إذ" هذه تأتي كثيراً في القرآن، والمُعرِبون يقولون: إنها مفعول لفعل محذوف، والتقدير: اذكرْ إذْ يعني اذكر هذا للأمة حتى تعتبر به ويتبين به فضيلة بني آدم عند الله.
وقوله: { لِلْمَلائِكَةِ } هم عالم غيبي خلقهم الله من نور. كما أعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الله خلقهم من نور [27] . وأعلمنا الله تعالى في القرآن أنه خلق الجنَّ من نار، وأنه خلق البشر من طين، إذاً المخلوقات التي نعلمها هي، الملائكة من نور، والجن من نار، والإنسان من طين، فالملائكة إذاً عالم غيبي والإيمان بهم أحد أركان الإيمان، والملائكة على خلاف الشياطين كما يتبين من الآية، وهم أقدر من الشياطين وأطهر من الشياطين، ولهم من النفوذ ما ليس للشياطين، فالشياطين لا يمكن أن يَلِجُوا إلى السماء، بل من حاول أُتبع بالشهاب المحرق، والملائكة يصعدون فيها، فهم يصعدون بأرواح بني آدم إلى أن تصل إلى الله، وهم أيضاً قد ملؤوا السموات، فيجب علينا أن نؤمن بالملائكة إيماناً لا شك فيه، وأنهم عالم غيبي، لكن قد يكونون من العالم المحسوس بقدرة الله، كما كان جبريل ، فقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين له ستمائة جناح قد سدَّ الأفق وهو واحد وهذا يدل على عظمة خِلقته، وعظمة خِلقة جبريل تدل على عظمة الخالق جلَّ وعلا، أحياناً يأتي جبريل الذي هذا وصفه وهذا خلقه على صورة إنسان، ولكن ليس تقلبه هكذا بقدرته هو، ولكن بقدرة خالقه جلَّ وعلا، والله أعطاه القدرة على التقلب والتكيف بقدرة الله جلَّ وعلا.
وقوله تعالى: { اسْجُدُوا لِآدَمَ } قال بعضهم: سجود تحية، وليس سجوداً على الجبهة، قالوا ذلك فراراً من كونه سجوداً على الجبهة، لأن السجود على الجبهة لا يصح إلا لله، ولكن الذي يجب علينا أن نأخذ الكلام على ظاهره ونقول: الأصل أنه سجود على الجبهة. وإذا كان امتثالاً لأمر الله لم يكن شركاً كما أن قتل النفس بغير حق من كبائر الذنوب، وإذا وقع امتثالاً لأمر الله كان طاعة من الطاعات، فإن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أُمر بذبح ابنه فامتثل أمر الله وشرع في تنفيذ الذبح، ولا يخفى ما في ذبح الابن من قطيعة الرحم، لكن لما كان هذا امتثالاً لأمر الله عز وجل صار طاعة، ولما تحقق مراد الله تعالى من الابتلاء نسخ الأمر ورفع الحرج، إذاً فالسجود لآدم لولا أمر الله لكان شركاً، لكن لما كان بأمر الله كان طاعة لله.
وآدم: هو أبو البشر خلقه الله عز وجل من طين وخلقه بيده [28] ، قال أهل العلم لم يخلق الله شيئاً بيده إلا آدم وجنة عدن، فإنه خلقها بيده وكتب التوراة بيده [29] جل وعلا، فهذه ثلاثة أشياء كلها كانت بيد الله، أما غيرُ آدم فيخلق بالكلمة (كن) فيكون، وهو نبي، وليس برسول؛ لأن أول رسول أرسل إلى البشرية هو نوح عليه الصلاة والسلام، أرسله الله لما اختلف الناس: )كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ )(البقرة: الآية213)، أي كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. فكان أول رسول نوحٌ عليه الصلاة والسلام [30] وآدم نبي مُكلَّم [31] . فإذا قال قائل كيف يكون نبياً ولا يكون رسولاً؟
الجواب: يكون نبياً ولا يكون رسولاً؛ لأنه لم يكن هناك داع إلى الرسالة، فالناس كانوا على ملة واحدة والبشر لم ينتشروا بعد كثيراً ولم يفتتنوا في الدنيا كثيراً، نفر قليل، فكانوا يستنون بأبيهم ويعملون عمله، ولما انتشرت الأمة وكثرت واختلفوا أرسل الله الرسل.
( اسْجُدُوا ) امتثالاً لأمر الله { إِلاَّ إِبْلِيسَ } لم يسجد. وإبليس هو الشيطان ولم يسجد، بَيَّنَ الله سبب ذلك في قوله: { كَانَ مِنَ الْجِنِّ } فالجملة استئنافية لبيان حال إبليس أنه كان من الجن أي: من هذا الصنف وإلا فهو أبوهم.
) فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ (أي: خرج عن طاعة الله تعالى في أمره، وأصل الفسوق الخروج، ومنه قولهم فسقت التمرة إذا انفرجت وانفتحت.
فإذا قال قائل: إن ظاهر القرآن أن إبليس كان من الملائكة؟
فالجواب: لا، ليس ظاهر القرآن؛ لأنه قال: { إِلاَّ إِبْلِيسَ } ثم ذكر أنه { كَانَ مِنَ الْجِنِّ }، نعم القرآن يدل على أن الأمر توجه إلى إبليس كما قد توجه إلى الملائكة، ولكن لماذا؟ قال العلماء إنه كان - أي: إبليس - يأتي إلى الملائكة ويجتمع إليهم فوجه الخطاب إلى هذا المجتمع من الملائكة الذين خُلقوا من النور ومن الشيطان الذي خُلق من النار، فرجع الملائكة إلى أصلهم والشيطان إلى أصله، وهو الاستكبار والإباء والمجادلة بالباطل لأنه أبى واستكبر وجادل، ماذا قال لله؟ {قال أنا خيراً منه } [الأعراف: 12] ، فكيف تأمرني أن أسجد لواحد أنا خير منه؟ ثم علل بعلة هي عليه قال: ( خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)(الأعراف: الآية 12). وهذا عليه فإن المخلوق من الطين أحسن من المخلوق من النار، المخلوق من النار، خلق من نار محرقة ملتهبة فيها علامة الطيش تجد اللهب فيها يروح يميناً وشمالاً، ما لها قاعدة مستقرة، ولقد ذكر ابن القيم - - في كتابه "إغاثة اللهفان" فروقاً كثيرة بين الطين وبين النار، ثم على فرض أنه خلق من النار وكان خيراً من آدم أليس الأجدر به أن يمتثل أمر الخالق؟ بلى، لكنه أبى واستكبر.
قال الله عز وجل لما بين حال الشيطان:
( أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ).
( أَفَتَتَّخِذُونَهُ ) الخطاب يعود لمن اتخذ إبليس وذريته أولياء من دون الله فعبدوا الشيطان وتركوا عبادة الرحمن، قال الله تعالى: )أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (يّـس:60)
)وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) (يّـس:61)
قوله: { وَذُرِّيَّتَهُ } أي: من ولدوا منه، سُئل بعض السلف - سأله ناس من المتعمقين - فقالوا هل للشيطان زوجة؟ قال إني لم أحضر العقد، وهذا السؤال لا داعي له، نحن نؤمن بأن له ذرية أما من زوجة أو من غير زوجة ما ندري، أليس الله قد خلق حواء من آدم؟ بلى، فيجوز أن الله خلق ذرية إبليس منه كما خلق حواء من آدم.
وهذه المسائل - مسائل الغيب - لا ينبغي للإنسان أن يورد عليها شيئاً يزيد على ما جاء في النص؛ لأن هذه الأمور فوق مستوانا، نحن نؤمن بأن لإبليس ذرية ولكن هل يلزمنا أن نؤمن بأن له زوجة؟
الجواب: لا يلزمنا.
( أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي ) أي تتولونهم وتأخذون بأمرهم من دون الله { وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ } هذا محط الإنكار، يعني كيف تتخذون هؤلاء أولياء وهم لكم أعداء؟ هذا من السفه ونقص العقل ونقص التصرف أن يتخذ الإنسان عدوه وليا.
( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) أي بئس هذا البدل بدلاً لهم، وما هو البدل الخير؟
الجواب: أن يتخذوا الله ولياً لا الشيطان.
وقوله: { بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ } يمكن أن نقول إنها بمعنى الكافرين لأنهم هم الذين اتخذوا الشيطان وذريته أولياء على وجه الإطلاق، ويمكن أن نقول إنها تعم الكافرين ومن كان ظُلمهم دون ظلم الكفر، فإن لهم من ولاية الشيطان بقدر ما أعرضوا به عن ولاية الرحمن.
***

)مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً) (الكهف:51)

قوله تعالى:)مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } يعني أن هؤلاء الذين اتخذهم الناس أولياء من دون الله ليس لهم حق الكون وبالتدبير، فالله عز وجل ما أشهدهم خلق السموات والأرض؛ لأن السموات والأرض مخلوقتان قبل الشياطين.
) وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ ) يعني ما أشهدت بعضَهم خلق بعض. فكيف تتخذونهم أولياء وهم لا شاركوا في الخلق ولا خلقوا شيئاً بل ولا شاهدوه، وفي هذه الجملة دليل على أن كل من تكلم في شيء من أمر السموات والأرض، بدون دليل شرعي أو حسي فإنه لا يُقبل قوله، فلو قال: إن السموات تكونت من كذا والأرضُ تكونت من كذا وبعضهم يقول: الأرض قطعة من الشمس وما أشبه ذلك من الكلام الذي لا دليل على صحته.
فإننا نقول له: إن الله ما أشهدك خلق السموات والأرض، ولن نقبل منك أيَّ شيء من هذا، إلاَّ إذا وجدنا دليلاً حسياً لا مناص لنا منه، حينئذٍ نأخذ به؛ لأن القرآن لا يعارض الأشياء المحسوسة.
) وَمَا كُنْتُ ) الضمير في { كُنْتُ} يعود إلى الله.
) كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (أي: أنصاراً ينصرون ديني، لماذا؟ لأن المضل يصرف الناس عن الدين، فكيف يتخذ الله المضلين عضدا، وهو إشارة إلى أنه لا ينبغي لك أيها الإنسان أن تتخذ المضلين عضدا تنتصر بهم، لأنهم لن ينفعوك بل سيضرونك، إذاً لا تعتمد على السفهاء ولا تعتمد على أهل الأهواء المنحرفة؛ لأنه لا يمكن أن ينفعوك بل هم يضرونك، فإذا كان الله لم يتخذ المضلين عضدا فنحن كذلك لا يليق بنا أن نتخذ المضلين عضدا؛ لأنهم لا خير فيهم ، وفي هذا النهي عن بطانة السوء وعن مرافقة أهل السوء، وأن يحذر الإنسان من جلساء السوء.
***

)وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً)
(الكهف:52)

قوله تعالى: {)وَيَوْمَ يَقُولُ } أي اذكر يوم يقول: { نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ } فينادونهم ولا يستجيبون لهم، وهذا يكون يوم القيامة، يقال لهم: أين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ نادوا شركائي الذين زعمتم أنهم أولياء شفعاء.
( فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ) فهذه الأصنام لا تنفع أهلها بل تُلقى هي وعابدوها في النار، قال الله :
(إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) (الانبياء:98)
( وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ) الموبق هو مكان الهلاك، يعني أننا جعلنا بينهم حائلاً مهلكاً حيث لا يمكن أن يذهبوا إلى شركائهم، ولا أن يأتي شركاؤهم إليهم، أرأيت لو كان بينك وبين صاحبك خندق من نار هل يمكن أن تذهب إليه لتنصره، أو أن يأتي إليك لينصرك؟
الجواب: لا يمكن، هؤلاء يجعل الله بينهم يوم القيامة { مَوْبِقاً }.
***

)وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً) (الكهف:53)

قوله تعالى: { )وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ } المجرمون يعني الكافرين، كما قال عز وجل : { إنا من المجرمين منتقمون} [السجدة: 22 .( فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا) [فظنوا] أي أيقنوا: { مُوَاقِعُوهَا } والظن يأتي بمعنى اليقين كما في قوله تعالى: {الذين يظنون أنهم ملتقوا ربهم } [البقرة: 46] ، أي: يوقنون أنهم ملاقو الله، وإلاَّ فالظن الذي هو ترجيح أحد الأمرين المشكوك فيهما لا يكفي في الإيمان.
( وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً ) يعني لم يجدوا مكانا ينصرفون عنها إليه، وهذه الجملة معطوفة على (رأى) وليست داخلة تحت قوله ظنوا، لأنه لو كان داخلاً في الظن لقال "ولن"، يعني أنهم لما رأوْها وظنوا أنهم مواقعوها لم يجدوا عنها مصرفاً أي مكاناً ينصرفون إليه لينجوا به منها.
***

)وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) (الكهف:54)

قوله تعالى: { صَرَّفْنَا } يعني نوعنا، تصريف الشيء يعني تنويعه كما قال تعالى: { وتصريف الرياح} [البقرة: 164] ، أي تنويعها من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب، إذاً { صَرَّفْنَا } أي نوعنا في هذا القرآن من كل مثل، وهكذا الواقع. فكلام الله صدق، أمثال القرآن تجدها متنوعة فتارة لإثبات البعث، وتارة لإثبات وحدانية الله، وتارة لبيان حال الدنيا، وتارة لبيان حال الآخرة، وتارة تكون مطولة، وتارة مختصرة، فهي أنواع. كل نوع في مكانه من البلاغة والفصاحة.
( مِنْ كُلِّ مَثَلٍ)أي من كل جنس وصنف، فهذا مثل لكذا وهذا مثل لكذا، لماذا؟
الجواب: من أجل أن يتذكر الناس ويتعظوا ويعقلوها. ولكن يوجد من الناس من لا يتعظ بهذه المثل، بل على العكس، ولهذا قال: { وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً }، قوله: { وَكَانَ الْأِنْسَانُ }، بعض المفسرين يقول: { َ الْأِنْسَانُ } يعني الكافر، ولكن في هذا نظر؛ لأنه لا دليل على تخصيصه بالكافر، بل نقول { الْأِنْسَانُ } من حيث الإنسانية.
( شَيْءٍ جَدَلاً ) يعني أكثر ما عنده، ولكن من حيث الإيمان فالمؤمن لا يكون مجادلاً، بل يكون مستسلماً للحق ولا يجادل فيه، ولهذا قال عبد الله بن مسعود : "ما أوتي قوم الجدل إلاَّ ضلوا" وتدبر حال الصحابة رضي الله عنهم تجد أنهم مستسلمون غاية الاستسلام لما جاءت به الشريعة، ولا يجادلون ولا يقولون لم؟ ولما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم" [32] هل قال الصحابة "لِمَ"؟ بل قالوا سمعنا وأطعنا، ما جادلوا، وكذلك في بقية الأوامر، لكن الإنسان من حيث هو إنسان أكثر شيء عنده الجدل. إذاً إذا مر بك مثل هذا في القرآن الكريم { الْأِنْسَانُ } فلا تحمله على الكافر إلا إذا كان السياق يُعَيِّنُ ذلك، فإذا كان السياق يراد به ذلك، صار هذا عاماً يراد به الخاص، لكن إذا لم يكن في السياق ما يعين ذلك فاجعله للعموم، اجعله إنساناً بوصف الإنسانية، والإنسانية إذا غلب عليها الإيمان اضمحل مقتضاها المخالف للفطرة.
قوله: { وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } هذا وقع في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب وزوجته فاطمة رضي الله عنهما حين جاء إليهما ذات ليلة ووجدهما نائمين فقال: "ألا تصليان"، قال علي : "إنَّ أنفُسَنا بيد الله ولو شاء لأيقظنا"، فانصرف الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يضرب على فخذه ويقول: { وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } [33] ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن أنفسهما بيد الله، والرسول عليه الصلاة والسلام قال في الفريضة: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها" [34] فعذر الناسي والنائم وهو يعلم عليه الصلاة والسلام ذلك ولكنه يريد أن يَحُثَّهُما، وأراد علي رضي الله عنه أن يدفع اللوم عنه وعن زوجه فاطمة رضي الله عنها.
***

)وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً) (الكهف:55)

قوله تعالى: { )وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ } يعني ما منع الناس عن الإيمان والاستغفار نقص البيان، فقد ذكر الله أنه ضرب للناس في هذا القرآن من كل مثل، وكان الواجب على الإنسان إذا ضربت له الأمثال أن يؤمن. لكنه ما منعهم من الإيمان نقصٌ في البيان، فالأمر والحمد لله بين واضح أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية [35] لكنه العناد.
ولهذا قال جلَّ وعلا: { إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً) أي ما ينتظرون إلاَّ أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلاً.
وقوله: { وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ } يعني يطلبون مغفرته، فالمؤمن كثير الاستغفار لربه، والكافر إذا آمن لا بد أن يستغفر الله بما وقع فيه من الذنوب، فإذا آمن واستغفر زال عنه ما كان من الذنوب. قال تعالى (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ) (الأنفال:38)
وقوله: { أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً } يعني مقابلة ومعاينة ومباشرة، وما هي سنة الأولين؟
الجواب: هي أخذهم بالعذاب العام، لكن لم يأخذ الله هذه الأمة بعذاب شامل لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه ألا يهلك أمَّته بسنة بعامة [36] فأجاب الله دعاءه.
***

)وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً) (الكهف:56)

قوله تعالى: { )وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ } هذه وظيفة الرسل ما نرسل المرسلين من أولهم نوح عليه السلام إلى آخرهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم، إلاَّ لهذين الأمرين: مبشرين ومنذرين، يعني ولم نرسلهم من أجل أن يجبروا الناس على الإيمان بل هم مبشرون ومنذرون، يبشرون المؤمنين وينذرون الكافرين.
( مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ) منصوبة على الحال من المرسلين، يعني إلاَّ حال كونهم مبشرين ومنذرين.
( وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ) المجادلة هي المخاصمة وسميت المخاصمة مجادلة؛ لأن كل واحد يَجْدُلُ حجته للآخر والجَدْل هو فتل الحبل حتى يشتد ويقوى، هذا أصل المجادلة، إذاً يجادل أي يخاصم، والمخاصمة بالباطل باطلة، مثال ذلك في الرسل يقولون: ) أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا)(التغابن: الآية6)، ) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً)(المؤمنون: الآية24)، ويجادلون في البعث فيقولون: { من يحي العظام وهى رميم} [يس: 78] ، ويجادلون في الآلهة يقولون: إذا كان المشركون وما يعبدون من دون الله حصب جهنم، فعيسى عليه السلام من حصب جهنم، وغير ذلك من المجادلة، وقد أبطل الله مجادلتهم بعيسى قال الله تعالى: )إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى )(الانبياء: الآية101)، ومنهم عيسى ) أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ)(الانبياء: الآية101)ويستفاد من الآية أن كل إنسان يجادل من أجل أن يدحض الحق فإن له نصيباً من هذه الآية، يعني أن فيه نصيباً من الكفر والعياذ بالله لأن الكافرين هم الذين يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق، فإذا قال قائل: "الشبهات التي يوردها من يوردها من الناس، كيف يقال إنها باطل وهي شبهة؟".
فالجواب: إذا كان غرضهم منها أن يُدحضوا الحق، مثل الذين ينكرون حقيقة استواء الله على العرش ويقولون: إنه لو استوى على العرش لكان "جسماً"، فهؤلاء جادلوا بالباطل من أجل أن يدحضوا الحق الذي أثبته الله لنفسه، وأما مسألة أن الله "جسم" أو غير "جسم" فهذه شيء آخر، المهم أنهم أتوا بهذه الكلمة من أجل إدحاض الحق، ونحن لا ننكر عليهم مسألة أنه "جسم أو غير جسم"، ننكر أنهم أنكروا حقيقة الاستواء، وأما مسألة أنه "جسم أو غير جسم" فهذا مبحث آخر، وهو أننا لا نثبت اللفظ "جسم" ولا ننكره، أما المعنى فنقول: إن الله تعالى حق قائم بذاته موصوف بصفاته يفعل ما يشاء، يستوي على عرشه، وينزل إلى السماء الدنيا، وينْزِل ليفصل بين العباد، ويعجب ويفرح ويضحك، المهم أنه كلما رأيت شخصاً يجادل يريد أن يدحض الحق، فله نصيب من هذه الآية.
( وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً) (( وَاتَّخَذُوا) أي صيروا. { (آيَاتِي) يعني القرآن.
(وَمَا أُنْذِرُوا ) أي ما أنذروا به من العذاب اتخذوها { هُزُواً } مثال ذلك أن الكفار استهزؤوا لما أخبر الله عز وجل عن شجرة الزقوم )إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) (الصافات:64) ، يعني في قعره، فصاروا يضحكون كيف تخرج في أصل الجحيم، وهي شجرة أبعد ما يكون عن النار، النار حارة جافة والشجرة رطبة، فجعلوا يستهزئون ويقولون: هذا من هذيان محمد صلى الله عليه وسلم، فاتخذوا ما أنذروا به هزواً والله عز وجل قال: )فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ) (الصافات:66) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ(54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) (الواقعة:55) ، يملؤون بطونهم من هذه الزَّقوم ملئاً تاماً ثم تحترق من العطش، فماذا يسقون؟ يسقون ماءً حاراً (فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ } أي على ما في بطونهم { مِنَ الْحَمِيمِ }، ومع ذلك يشربون شرباً ليس عادياً بالنسبة إلى البشر، ولكنه شرب الإبل الهيم، العطاش، هذه الشجرة التي يهزؤون بها هي التي يملؤون بها بطونهم في جهنم.
***

)وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً) (الكهف:57)

قوله تعالى: { )وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ } أي ذكره الواعظ بآيات ربه الكونية، كأخذه الأمم المكذبين، أو الشرعية كالقرآن.
( فَأَعْرَضَ عَنْهَا )ولم يقبلها، أي لا أ حد أظلم منه، فإن قيل: ما الجمع بين هذه الآية، وبين الآية التي في أول السورة وهي قوله تعالى: { )فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً) ونحوها؟
فالجواب: بأحد وجهين:
الأول: أن الأفضلية باعتبار ما شاركه في أصل المعنى، فقوله تعالى: { )وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا } يعني من أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها من الذين يُذَكَّرون فيُعرِضون، قد يذكر الإنسان فيعرض، لكن أشد ما يكون أن يذكر بآيات الله ثم يعرض عنها، وفي افتراء الكذب قد يفتري الإنسان الكذب على فلان وفلان، وأعظم ما يكون الافتراء عليه هو الله ، وأنت إذا أخذت بهذه القاعدة سلمت من إشكال كبير.
الثاني: وقيل: إن "أظلم" و"أظلم" يشتركان في الأظلمية ويتساويان فيها بالنسبة لغيرهما، وفيه نظر لأنه لا يمكن أن نقول: إنّ من ذكر بآيات ربه فأعرض عنها أنه يساوي من افترى على الله كذباً، أو من منع مساجد الله أن يُذْكر فيها اسمه يساوي من كذب على الله، ونحو ذلك.
قوله: { بِآياتِ رَبِّهِ } الكونية والشرعية؛ الكونية أن يقال له: إن كسوف الشمس والقمر يخوف الله بهما عباده فيعرض عنها ويقول: أبداً خسوف القمر طبيعي، وكسوف الشمس طبيعي، ولا إنذار ولا نذير، وهذا إعراض، أما الآيات الشرعية فكثير من يذكر بآيات الله ويعرض عنها.
( وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ) يعني نسي ما قدمت يداه من الكفر والمعاصي والاستكبار وغير ذلك مما يمنعه عن قبول الحق، لأن الإنسان والعياذ بالله كلما أوغل في المعاصي، ازداد بعداً عن الإقبال على الحق كما قال الله : ) فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ)(الصف: الآية5)، ولذلك يجب أن يُعلم أن من أشد عقوبات الذنوب أن يعاقب الإنسان بمرض القلب والعياذ بالله، فالإنسان إذا عوقب بهلاك حبيب أو فقد محبوب من المال، فهذه عقوبة لا شك، لكن إذا عوقب بانسلاخ القلب فهذه العقوبة أشد ما يكون. يقول ابن القيم :
[ والله ما خوفي الذنوب فإنها لعلى طريق العفو والغفران ] [ وإنما أخشى انسلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن ] هذا هو الذي يخشاه الإنسان العاقل، أما المصائب الأخرى فهي كفارات وربما تزيد العبد إيماناً.
( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً ) أي صيرنا.
( عَلَى قُلُوبِهِمْ ) أي قلوب من { ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ }، وأعيد ضمير الجمع على مفرد باعتبار المعنى؛ لأن "مَن" سواء كان اسماً موصولاً أو شرطية يجوز في عود الضمير إليها أن يعود على لفظها فيكون مفرداً أو يعود على معناها فيكون مجموعاً أو مثنى حسب السياق، فإذا قلت: "يعجبني من قام" فهنا عاد على اللفظ، وإذا قلت: "يعجبني من قاما" فهنا يعود على المعنى، وكذلك لو قلت: "يعجبني من قاموا" وقد يراعى اللفظ مرة والمعنى مرة أخرى وتعود الضمائر لمراعاة الأمرين في سياق واحد، قال تعالى: { ومن يؤمن بالله وعمل صالحا } فهنا روعي اللفظ، وفي قوله: { يدخله جنات تجرى من تحتها الانهار } روعي اللفظ أيضاً، وقوله: {خالدين فيها أبدا } روعي فيها المعنى، وفي قوله: { قد أحسن الله له رزقا} روعي اللفظ، كل هذا جاء في سياق واحد: ) وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً)(الطلاق: الآية11)، فروعي اللفظ أولاً ثم المعنى ثانياً ثم اللفظ ثالثاً.
( أَكِنَّةً ) أي: أغطية تمنعهم من { أَنْ يَفْقَهُوهُ } أن يفقهوا القرآن فلا يفهمونه، وفي هذا الحث على فقه القرآن، وأنه ينبغي للإنسان أن يقرأ القرآن ويتعلم معناه، كما كان الصحابة رضوان الله عليهم لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل.
( وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً ) أي صمماً. تأمل، والعياذ بالله، القلوب عليها غِطاء فلا تفقه، والآذان عليها صمم فلا تسمع، فلا يسمعون الحق ولا يفهمونه.
( وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ) يعني لو أرشدتهم يا محمد إلى الهدى.
( فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً ) أي ما دامت قلوبهم في أكنة، وفي آذانهم وقرٌ لن يهتدوا، فمن أين يأتي الهدى، والآذان لا تسمع الحق والقلوب لا تنقاد للحق والعياذ بالله؟! فإن قال قائل: هل في هذا تيئيس للرسول صلى الله عليه وسلم من أنه وإن دعا لا يقبل منه أو فيه تسلية له؟
فالجواب: في هذا تسلية له، وأنهم إذا لم يقبلوا الحق فلا عليك منهم(فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً )
***

)وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً) (الكهف:58)

قوله تعالى: { )وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ } هذا فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم من وجه آخر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يقول: لماذا لم يعاجلوا بالعقوبة، كيف يكذبونني وأنا رسول الله ولم يعاقبهم؟! ولكن بَيَّن الله له أنه هو {الْغَفُور } أي الذي يستر الذنوب ويتجاوز عنها.
( ذُو الرَّحْمَةِ ) أي صاحب الرحمة الذي يلطف بالمذنب. ولهذا قال: { لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ } يعني لو أراد الله أن يؤاخذ الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب، وقد بين الله عز وجل هذا العذاب في آيات أخرى فقال: )وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً) (فاطر:45) أي لأهلكهم في الحال، ولكن
( يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً )"بل" هذه للإضراب الإبطالي، يعني بل لن يسلموا من العذاب إذا أُخر عنهم، لهم موعد { بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً) }، أي مكاناً يؤولون إليه، وهذا يوم القيامة، ويحتمل أن يكون ما يحصل للكفار من القتل على أيدي المؤمنين كما قال عز وجل : )قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ(14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ) (التوبة:15) ، إذاً يحتمل أن يكون المراد ما سيكون عليهم من القتل، والأخذ في الدنيا، أو ما سيكون عليهم يوم القيامة الذي لا مفر منه.
***

)وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً) (الكهف:59)

قوله تعالى: { )وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ } أي: قرى الأمم السابقين، قد يقول قائل هنا إشكال: فإن القرى جماد، والجماد لا يعود عليه الضمير بصيغة الجمع، يعني أنك لا تقول مثلاً: "هذه البيوت عمرناهم" ولكن تقول: "هذه البيوت عمرناها"، فلماذا قال: "أهلكناهم"؟
فالجواب: قال هذا؛ لأن الذي يهلك هم أهل القرى، وفي هذا دليل واضح على أن القرى قد يراد بها أهلها، وقد يراد بها البناء المجتمع، فالقرية أو القرى تارة يراد بها أهلها وتارة يراد بها المساكن المجتمعة، قال تعالى: )وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ) (القصص:59) ، فالمراد بالقرى هنا أهلها، وقال تعالى: ) إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِالْقَرْيَة)(العنكبوت: الآية31)والمراد بالقرية هنا المساكن المجتمعة.
( لَمَّا ظَلَمُوا ) المراد بالظلم هنا الكفر، أي: حين كفروا. { وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً } يعني جعلنا لإهلاكهم موعداً، والله يفعل ما يشاء، إن شاء عجَّل العقوبة وإن شاء أخر، لكن إذا جاء الموعد لا يتأخر: ولهذا قال نوح عليه الصلاة والسلام لقومه: )يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (نوح:4) ، فهو أجل معين عند الله في الوقت الذي تقتضيه حكمته.
***

)وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) (الكهف:60)

قوله تعالى:)وَإِذْ } مفعول لفعل محذوف والتقدير "اذكر إذ قال"، يعني واذكر إذ قال موسى لفتاه؛ أي: غلامه يوشع بن نون، وكان موسى - عليه الصلاة والسلام - ابن عمران قام يخطب يوماً في بني إسرائيل فقام أحدهم وقال: هل على وجه الأرض أعلم منك؟ قال موسى: "لا"، وذلك بناء على ظنه أنه لا أحد أعلم منه، فعتب الله عليه في ذلك، لماذا لم يكل العلم إلى الله، فقال الله عز وجل إنَّ لي عبداً أعلم منك وإنَّه في مجمع البحرين، وذكر له علامة وهي أن تفقد الحوت، فاصطحب حوتاً معه في مِكْتَل [37] وسار هو وفتاه يوشع بن نون، جاء ذلك في البخاري [38] ، لينظر من هذا الذي هو أعلم منه ثم ليتعلم منه أيضاً، كان الحوت في المكتل، فلما استيقظا مع السرعة لم يفتشا في المكتل، وخرج الحوت بأمر الله من المكتل ودخل في البحر.
( لا أَبْرَحُ )أي لا أزال، والخبر محذوف والتقدير "لا أزال أسير".
( مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ) قيل: إنه مكان الله أعلم به، لكن موسى يعلم، وقيل: إنه ملتقى البحر الأحمر مع البحر الأبيض، وكان فيما سبق بينهما أرض، حتى فتحت القناة وهذا ليس ببعيد، وسبب ذلك أن الله أوحى إليه أن عبداً في مجمع البحرين أعلم منك.
( أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) أو هنا للتنويع، يعني إما أن أبلغ مجمع البحرين أو أمضي في السير حقباً أي: دهوراً طويلة، وقيل: { أَوْ } بمعنى "إلاَّ" أي حتى أبلغ مجمع البحرين إلاَّ أن { أَمْضِيَ حُقُباً) أي: دهوراً طويلة قبل أن أبلغه، لكن الوجه الأول أسد، فتهيئَا لذلك وسارا، وسبب قوله هذا أن الله تعالى أوحى إلى موسى أن عبداً لنا هو أعلم منك عند مجمع البحرين، فسار موسى إليه طلباً للعلم.

***

)فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) (الكهف:61)

قوله تعالى: {)فَلَمَّا بَلَغَا } أي: موسى وفتاه.
( مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا ) أي: بين البحرين.
( نَسِيَا حُوتَهُمَا ) أضاف الفعل إليهما مع أن الناسي هو الفتى وليس موسى، ولكن القوم إذا كانوا في شأن واحد وفي عمل واحد، نسب فعل الواحد منهم أو القائل منهم إلى الجميع، ولهذا يخاطب الله عز وجل بني إسرائيل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول: } )وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) (البقرة:50) )وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَة)(البقرة: الآية55)، مع أنهم ما قالوا هذا؛ لكن قاله أجدادهم.
( نَسِيَا حُوتَهُمَا ) نسيان ذهول وليس نسيان ترك، وهذا من حكمة الله عز وجل ، أن الله أنساهما ذلك لحكمة، وهذا الحوت قد جعله الله سبحانه وتعالى علامة لموسى، أنك متى فقدت الحوت فثَم الخضر، وهذا الحوت كان في مِكْتَل وكانا يقتاتان منه، ولما وصلا إلى مكان ما ناما فيه عند صخرة، فلما استيقظا وإذا الحوت ليس موجوداً، لكنه أي: الفتى لم يتفقد المكتل ونسي شأنه وأمره، هذا الحوت - سبحان الله - خرج من المكتل، ودخل في البحر وجعل يسير في البحر، والبحر ينحاز عنه.
( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ) أي اتخذ الحوت طريقه في البحر.
( سَرَباً )أي مثل السرب، والسرب هو السرداب يعني أنه يشق الماء ولا يتلاءم الماء، وهذا من آيات الله، وإلا فقد جرت العادة أن الحوت إذا انغمر في البحر يتلاءم البحر عليه، لكن هذا الحوت من آيات الله، أولاً: أنه قد مات، وأنهما يقتاتان منه، ثم صار حياً ودخل البحر ثانياً: أنه صار طريقه على هذا الوجه، وهذا من آيات الله تبارك وتعالى.
***

..............................


..المصدر ......... موقع تفسير القرآن لفضيلة الشيخ العلامة ....محمد بن صالح العثيمين..غفر الله ولوالديه....


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

16/8/1431هـ28/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
الـُسـٌـلاَمـ عـُـلـُيـكـٌمـَ ورّحـمـُة اللـّـه وبرّكـٌـاتـهـ






أهـــــــــــــــلاً وســـــــهــــــلاَ

. حياك الله أختي الحالمه.
اشتقنالك يالغلا

....................................


.الرجاء منكم اريدها مكتوبه انا لا اسمع ارجوووووووووووووووووووووووووكم اريد محاضرة الشيخ مكتوبه.



.هذاطلب أحد الأخوة من الصم يريد محاضرة مداهمات مكتوبه من يستطيع منكم ان يلبي طلبه ولكم الأجر.

................................




**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ**

15/8/1431هـ27/07/2010م

الحـــــالمه

الإسم
السلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخوااتي الغاالياات >>

عاشقة الفردوس ,, بنت البلوي ,, الرااضيه بالقضاء

والقدر .....إلخ .. يشهد الله أني أشتقت لكم ولم أنسااكم

طيلة فترة غيااابي ,,,, أسأل الله أن يبلغكم شهر الخير وأنتم

في أحسن حااال ,,, ويجعلناا جميعاً من عتقاائه من النااار ...
.......

صلوا ع الحبيــب ..

15/8/1431هـ27/07/2010م

نسمات

الإسم
ثم ضعي اوراق ..قومي بألصاقها على الحائط امامك..
اكتبي..اللهم صل على نبينا محمد..استغفر الله..واتوب اليه سيد الاستغفار..اكتبيه!!لاحول ولاقوة الا بالله..حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
ثالثا.. ضعي المصحف..امامك مباشره!!نصيحه..بعد كل صلاة مفروضه ...اقرأي وجهين فقط!!رابعا.. بخري السجاده..او ضعي عليها عطرك المفضل..خامسا ..المسواك..(( بجانب المصحف))او مع معجون الاسنان ..لكي استعمله بعد الوضوء مباشره.سادسا/اجعلي بين عينيك ان هذه الصلاة هي الرابط بينك وبين الله سبحانه
منقوول

15/8/1431هـ27/07/2010م

نسمات

الإسم
(خطوات تجعلك لا تفارقين سجادة الصلاة) (منقـول)
هل نحتاج دوما للتذكير بأهمية الصلاه..؟انها اول مايسأل عنه المسلم في قبره..ومع ذلك نجد الكثيرين مهملين لها .
لن اطيل عليكم..فالصلاه مهمه جدا جدا...ولايخفى عليكم ذلك لذا اود ان اكتب هنا افكارا بسيطه..تجعلكم لاتفارقون السجاده ستطيلون ..الجلوس ستشعرون باللذه حقا..!!وماأجملها من لذه!هيا لنبدأ بسم الله..اولا..خصصي مكان للصلاة في غرفة نومك...فهي افضل وأهدأ مكان !!وضعي السجاده مفروشه ولاتقومي بثنيها ثانيا.. ضعي امامك كتيبات اذكار الصباح والمساء
يتبع

15/8/1431هـ27/07/2010م

عاشقة الفردوس

الإسم
ســـــلام اللـــــه عليـــــكم


توب إلى خالقك




:'(أســــأل نفسك هذه الأسئلـــ ــه وأجب جواب العاقــــــل المتـــزن‎:'(‎

هل تعلـــم أنك ستسافــر سفرآ بلا رجعه؟

فهل أعددت العدة لهذا السفــر؟

هل تزودت من هذه الدنيا الفانيـــة بالأعمال الصالحـــه لتؤنس وحشتـــك في القـبر؟

كــــم عمـــــــرك ؟

وكــم ستعيــش؟

ألا تعلم أن لكل بداية نــهايه وأن النهاية جنـــة أو نــار؟

هل تخيلــــت عندما تنزل المـــلائكة من السمـــاء لقبض روحك وأنت غافل لاهــي؟

هل تخيلت ذلك اليـوم والســـاعة الأخيــرة
في حياتــك ..
ساعة فراق الأهـــل والأولاد ..
فراق الأحبــاب والأصحــاب؟

إنـه هادم اللــــذات المـــوت بسكــــراتــه وشدة نزعه وكرباتــه!

وبعد فراق روحك من جســدك يذهب بك إلى مغسلــــة الأمــــوات فتغســل وتكفـــن..
ويذهب بك إلى المسجـــد ليصلى عليك وبعد ذلك تحملــون على أكتاف رجال إلى أين؟

إلى القبـــر..

إلى أول منازل
الآخـــره ..
إمــا روضة من رياض الجنــه أوحفــرة من حفر النـــار؟

أيـــــــــــها الغاليـــــــــــن

أهمس في إذنــــكم بكــــلمات لاتغــــ.ـتروا بكثـرة العاصيـن
{{فتــــــــــــوبوا إلى الله؛؛؛؛؛؛؛؛


~أيها الأخوة في الله~

لاتغتروا بكثرة العاصين
ومعاكسة الشباب والفتيات
ومقارفة الحرام"
وأذكرك بجوالك المكتض بالأغاني
أو الصور التي تستحي أن تراها العين"
أمسحها بدون تفكير"والله الهادي إلى سواء السبيل‎``‎
ومسح القنوات الفضائيه المتخصصه بجلب الأغاني والأفلام الصاخبه‎,,‎
وأجتناب كل ماهو آثم نسأل الله السلامة والتوفيق~

فنحن في زمن كثرت فيه الفتن حتى صار حالنا"
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(فإن وراءكم أيام الصبر..
الصبر فيهن كقبض على الجمر..
للعامل فيهن أجر خمسين منكم
يعمل مثل عمله قالوا يارسول الله أومنهم قال بل منكم)رواه الترمذي

فهنيئآ لمن صبر وأستقام على طاعة الله ورسوله بالحياة الطيبه"
[‏((من عمل صالحآ من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحس ماكانوا يعملون))]


[[[دقائق عمرك معدوده وساعة أجلك محدوده أفلاعمرت الدقائق بالطاعات وأعقبت الذنوب والمعاصي العبرات"إن الحسنات يذهبن السيئات"]]]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

~~لاتنـــــسى ذكــــر اللـــه~~
**و الصلاة على الحبيب**

مـــــــحبتكـــــــم في اللــــــهـ

عـــاشــــ~الفردوس~ــــقـــة

15/8/1431هـ27/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
بِســــْمِ اللهِ الرَّحْـــــمنِ الرَّحِـــــيمِ





ماذا أعــددت لرمضــان ؟؟؟




أخي المسلم .. ربما لا يكون العنوان مشجعاً للقراءة فدائماً وفي كل عام مع اقتراب شهر رمضان المبارك يبدأ الواعظون وأهل العلم في الحديث عن فضل رمضان والخير الذي فيه ويدعون إلى الصلاة والصدقة وقراءة القرآن و .... إلخ .. وهذه المواضيع لا تشد أغلبنا لقراءتها فكلنا يعرف فضل رمضان والأجر الذي فيه وأغلبنا يعرف ما هي مفسدات الصوم والأشياء التي تنقص من أجر الصائم ولكن اسمح لي أن أدعوك لقراءة ما سأكتب .. أستحلفك بالله أن تغصب هذه النفس الأمارة بالسوء وتلزمها لقراءة ما سأكتب حتى النهاية فالذكرى تنفع المؤمنين وربما يكون في ذلك نوراً لك في قبر ضاقت عليك أركانه بعد موتك وربما يكون فيه نجاة لك في يوم لا ملجأ من الله إلا إليه !!
أخي الحبيب .. ماذا أعددت لرمضان ؟

هل ذهبت إلى السوق واشتريت الأطعمة والمشروبات التي سوف تتمتع بأكلها طوال هذا الشهر ؟ أم أنك اخترت بعناية فائقة المسلسلات والكوميديا التي أعجبتك ونظمت وقتك لمشاهدتها ؟ أم أنك مستعد للسهر واللهو في إحدى خيام الأنس والطرب التي تنتشر في بلادنا لإحياء ليالي شهر رمضان أم أنك اتفقت مع أصدقائك على قضاء الليل في الحديث وتدخين الشيشة ولعب الكوتشينه ؟!؟!؟

بالله عليك أجبني .. ماذا أعددت لرمضان ؟

هل أنت واحد من هؤلاء الذين يكون رمضانهم في طعام وشراب وسهر ولعب وفساد ونوم في النهار وعبث طوال الليل ؟
أجبني ولا تخجل ، لا تكذب ، لا تخادع نفسك .. لا تتوهم الصلاح وتكون من أولئك الذين قال الله عنهم : (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

إذا كنت منهم فتذكر أخي المسلم أنه سيأتي اليوم الذي ستزال الغشاوة من على عينيك وينتزع فيه الموت روحك من كل عرق بلا رأفة ولا رحمة ، تذكر اللحظة التي يغسلونك فيها ويكفنونك ويضعونك في حفرة ضيقة ويهيلون عليك التراب ويذهبون وتبقى وحيداً ليخرج لك الثعبان الأقرع لأنك كنت تضيع الصلوات وترى هناك نار جهنم تضطرم ويشتد سعيرها وهي تنادي ربها أن يقربها منك ، ستبكي وتبكي وتبكي وتطلب الرحمة ولكن لن يسمعك أحد فهذا ما اقترفت يداك وهذا ما زرعت لنفسك ولتحصد تضييع أغلى ليالي عمرك .. إنها ليالي شهر رمضان المبارك التي كنت تقضيها في الفساد والرذيلة واكتساب الآثام !!

ماذا ستقول لله سبحانه وتعالى عندما يسألك عن رمضان ؟ كيف سترد على قدمك التي تشهد عليك وأنت تمشي للحرام ؟ ماذا سترد على لسانك الذي ينطق ويقول أمام رب العالمين أنك كنت تغتاب وتكذب وتسب وتغني طوال أيام وليالي الشهر الفضيل ؟ كيف ستتكلم وعملك الأسود يكون حاضراً ليفضحك وتذكر أن يومها لن تجدي الأعذار ولن يفيد الكذب .. آآآه .. كيف سيكون موقفك وشهر رمضان يخرج ليتكلم والقرآن يظهر ويصرخ معه والصلاة تخرج إلى ربها لينادوا جميعاً فيقولون لك : ضيعك الله كما ضيعتنا ؟!؟

أخي المسلم ماذا أعددت لرمضان ؟ سؤال يجب أن تجد له إجابة صادقة ولابد أن تلتزم بها قبل أن يمضي رمضان هذا كما مضى سابقه وأنت تتخبط في المعاصي والذنوب وتفوّت الصلوات وترتكب الكبائر وتعصي الله سبحانه وتعالى سراً وعلانية !!

هل ستلتزم بصلاتك وتحافظ عليها مع الجماعة ؟ هل ستمشي في ظلام الليل لتصلي صلاة الفجر في المسجد ؟ هل ستكسب حسنة في كل خطوة تخطوها قدمك إلى المسجد أم أنك ستفضل البقاء على السرير نائماً أو أمام شاشات التلفزيون متسمراً تشاهد الكاسيات العاريات وتضحك على نفسك لتبكي في يوم تفارق فيه الأهل والخلان وتكون من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة !!

هل ستقرأ القرآن كاملاً طوال أيام الشهر ؟ ربما تقرأ في أول يومين أو ثلاثة وبعدها لا يبقى عندك وقت للقراءة .. أليس هذا ما يحدث ؟!؟ في كل سنة تقول أنك ستقرأ وستحافظ على التلاوة وستقرأ في كل يوم جزءاً لتختم القرآن في آخر الشهر وبعدها تقرأ الأيام الأولى فقط ليغطي القرآن الغبار حتى السنة القادمة .. أليس هذا صحيحاً ؟!؟! هل تريد أن تكون ممن هجروا القرآن واستبدلوه بالأغاني الماجنة والأفلام الساقطة والمجلات الخليعة التي تدخل كل بيت ؟!؟!؟

هل ستتصدق على الفقراء والمساكين الذين يطرقون أبواب بيتك أم أنك ستتطردهم لأنهم مجموعة من الدجالين الذين يحتالون على أصحاب الأيدي الكريمة أمثالنا ؟!؟
هل ستصغي إلى الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وغيرك من ضعاف النفوس الذين يبخلون بالدرهم في سبيل الله بينما يضيعون مئات وآلاف الدراهم في الحرام ؟!؟

أخي العزيز .. استيقظ .. أنت في دنيا فانية ، زائلة ، حقيرة .. نعم سوف تموت غداً ولن ينفعك علاج الطبيب ولن يفيدك بكاء الحبيب .. استيقظ يا صاحبي فلن تأخذ معك أموالاً جمعتها ولن تنفعك بيوت عمرتها .. ستأخذ معك الحنط والكفن وستنتهي إلى دنيا جديدة تصطك عليك فيها جدران قبرك وتجد ما عملته في دنياك حاضراً ينتظرك .. القرآن الذي هجرته والصلاة التي ضيعتها والفقيرة التي بخلت عليها ، ورمضان الذي فسقت فيه و ..... كل شيء ، ستجد كل شيء محضراً وستشهد عليك جوارحك ولا يظلم ربك أحدا !!

رمضان أقبل فاغتنمه وأنت لا تدري فربما لا تعيش حتى رمضان القادم ، بل ربما لا تكمل معنا رمضان هذا .. من يدري فربما تموت وأنت تقرأ كلامي هذا .. اغتنم رمضان وسابق فيه إلى الطاعة وعُد إلى الله سبحانه وتعالى وستجده فرحاً سعيداً بعودتك إليه ولا تكن ممن يعرضون على جهنم فيحرقون فيها .. وكلما نضجت جلودهم أبدلوهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب حيث قال سبحانه وتعالى :

(ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه) وقال تعالى : (إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها ، وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه ، بئس الشراب وساءت مرتفقا)

ماذا أعددت لرمضان ؟

إذا كنت لا تعرف فأعدد له الطاعات والخيرات وأبوابها أوسع مما تتصور وخذ شهر رمضان بكرم طاعتك ولا تقابله بسوء معصيتك .. اقرأ القرآن واجعله نوراً يضيء قبرك بعد الموت وشاهداً يشهد لك يوم تلقى الله .. أخي المسلم داوم على صلاة الجماعة وتعرف على الصحبة الطيبة فهي التي ستثبتك على الطريق الصحيح .. طريق الجنة التي تبحث عنها ، ابتعد عن فاحش القول وأذية الناس وأحسن معاملة والديك وجارك وإخوتك ولا ترهق خادمك وانصح أهلك وأصحابك وادعهم إلى طريق الرشاد ، اشتري المصاحف وأهدها للناس فتشاركم أجر قراءة القرآن ، تصدق على الفقراء والمساكين ولا تبخل بدرهم في سبيل الله ، ضع الدراهم في صناديق الجمعيات الخيرية واحتسب الأجر عند الله ، صلِ ركعتين في منتصف الليل عسى أن يغفر لك الحي الذي لا ينام ، عامل الناس معاملة حسنة وفي هذا محبتهم وصدقة لله سبحانه وتعالى .. صِل رحمك الذين قطعتهم وسامح من أخطأ في حقك واستغفر لذنبك ولسائر المسلمين .. أعف لسانك عن الكذب وعينك عن الحرام وأذنك عن سماع الأغاني وقلبك عن الحسد والضغينة ويدك عن الخطيئة وقدمك من السير إلى أماكن اللهو والفساد ..

أخي المسلم .. أبواب الخير واسعة وأبواب الشر واسعة أيضاً فأيهما تختار يا ذا العقل الرشيد ؟ جنة عرضها كعرض السموات والأرض أم نار حانقة غاضبة تقول : هل من مزيد ؟!؟!؟

وأخيراً أرجع وأقول لك من جديد .. ماذا أعددت لرمضان ؟
.........................


" منقول للفائدة .....وهو عااااام للشباب والفتيات "
....................


**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

15/8/1431هـ27/07/2010م

عاشقة الفردوس

الإسم
ســـــلام اللـــــه عليـــــكم



[[قصه مؤثره جدآ جدآ جدآ]]

{{{القصه باختصار يقول فيها:::

اعرف رجل ملتزم ولله الحمد من اكثر من 3 سنوات بالرياض وعمره تقريبا 24 سنه حافظا للقرآن كاملا ولله الحمد وبنفس الوقت امام للمسجد

وفي احد الايام لاحظت وجهه حزين واكثر من يومين استمر حزنه و في احد الايام صليت معه ولم اخرج من المسجد حتى يخرج الناس فلما صرنا وحدنا سألته بالله ان يخبرني مالذي احزنه بالبدايه قام يلف ويدورفألحيت عليه وقال في يوم
18/10/1430في شهر شواال كنت اصلي الفجر وبعد ان خلصت الصلاه جاني طفل عمره 13 سنه يركض بتجاهي ووجه مضطرب قال بسرعه ابوي يبيك بالبيت وجيته وكان الاب عمره جاوز 50 سنه قال دخلني غرفه ففوجئت بفتاااه تقريبا عمرها 22 سنه ولكنها مغطاه بعباه عشان الوجه والجسم المهم رأها تحتضر ويقول ليت الاب دعاني لانها تحتضر
بل دعاني لانها تغني

تريد معرفة ماهي الاغنيه

ويلاه ضاااق الصدر لراشد المااجد

يقول قولي لااله الا الله
فتقول ويلاه ضاق الصدر
قولي لااله الا الله
تقول ويلاه ضاق الصدر
وعلى هالحال

يحلف لي ساااعه كامله

وآخر شي صرخت بقوووه قالت لايااخذوني فكوني والامام حاول يهديها قالت والله اني اشوف مقعدي من النااار

يالها من سوووء الخااتمه مع العلم انها تصلي لاكنها تسمع الاغاني بشكل يومي او شبه يومي فبعد ان قص علي القصه اخبرني ان سامعين الاغاااني لايحااسبون فقط على انهم سمعوها بل كل اغنيه لها عذابها على حده يعني سمعت في حياتك 1000 اغنيه تعذب 1000 مرره الا من يرحمه الله

نسأل الله العفو و العافية


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

~~لاتنـــــسى ذكــــر اللـــه~~
**و الصلاة على الحبيب**

مـــــــحبتكـــــــم في اللــــــهـ

عـــاشــــ~الفردوس~ــــقـــة

14/8/1431هـ26/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
"موضوع الأخت ملكة بحجابي"



قصة الشيخ عبدالمحسن الاحمد مع احدى قريباته والتحول العجيب مع زوجها بعد آيه من القران



في قصة بشريط (( رحلة مع القران )) للشيخ عبد المحسن الأحمد .. رااااااائع جدا ً


يقول الشيخ:

احدى محارمي تشتكي لي من زوجها

تقول والله مابقي شئ في خدمته في خدمة اولاده في بيته إلا فعلته تقول وسبحان الله ما في شئ يملى عينه ودائما ً ً في سخط علي تقول مابقى شئ استنفذت كل شئ احرقت نفسي حرق
تقول حتى إني في صلاتي افكر كيف أرضيه

قلت ولن ترضي ولن يرضى عنك مادام انك حتى وانتي بين يدي ربي العالمين وتقرأين كتاب رب العالمين تفكرين كيف ترضينه لن ترضين ولن يرضى عنك

قالت والحل
قلت الحل ما مطلوب منك ترضين الناس كلها تحرقين نفسك كل ساعه

قالت كل الساعات
قلت ابغى ساعه في ثلثي الليل الأخر تقولين يا ربي لا أسألك إلا رضاك وتبدأين تسعين كله بس عشان يرضى سبحانه اذا رضي يرضي الكل حتى الملائكة يرضيهم عنك حتى جبريل ملائكة يطوفون سبعين الف في البيت المعمور يدعون لك

قالت وغيره
قلت مافي غيره قالت طيب في دليل من القرآن قلت يقول الله عز وجل: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

من اللي جعل بيننا مودة ورحمة هو والا احنا اللي بتعاملنا

لاااااااااا وجعل هو اذا ماجعل هو والله لو ازعل ليل نهار ما يصلح مسائل القلوب لا يملكها الا الله

قلت القضيه عند رب العالمين انتي ارضيه يرضيك الله عز وجل في كل شئ

راحت بعد شهر هي من محارمي إلا تجي وتقبل رأسي

انا ناسي الموضوع
قالت اقسم بالله اني ما أسوي 20 % من اللي كنت اسويه اول واقسم بالله انه صار يسوي لي اكثر من اللي كنت اسوي له بأضعاف

تقول صار عندي هم ان ارضي رب العالمين

ما شاء الله تبارك الله الله يزيدهم

في معادلة في القران قال تعالى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)
ووردت هذه الآيه في كتاب الله سبحانه وتعالى أربعة مرات:
سورة المائده آيه 119
التوبه آيه 100
المجادله آيه 22
والبينه آيه 8


سبحان الله سبحان الله نقدر نوصل لحاجات ماكنا نقدر نوصلها اذا طبقنا مافي هذه الآيه




الله يجزي اللي ترفع الموضوع كل خير ويجعل كل من يقرأ الموضوع في ميزان حسناتها و حسنات الشيخ وحسناتي ووالدي


جميعنا محتاجين اننا نطبق هذه الآيه فلا تبخلين برفع الموضوع


................................................


**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ**

14/8/1431هـ26/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
بِســــْمِ اللهِ الرَّحْـــــمنِ الرَّحِـــــيم




"محاضرة مأسي الأحباب"


.المحاضره ررررائعه لابل والله مؤثره .


والله المحاضره فيها فوائد كثيره وكلمات ثمينه..ولكن هذا ماستطعت كتابته.

ـــ تقدير رسولنا صلى الله عليه وسلم للأطفال وانه ارق الناس قلباَ.
و شملت رحمته صلى الله عليه وسلم الحيوان والشجر .. اللهم أحشرنا في زمرة..


ـــــ ان من يتوكل على الله حق توكله ويتقيه يجعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا.


ـــ "احفظ الله يحفظك " كيف احفظ الله ..

احفظ أوامر الله بالتطبيق ، احفظ نواهيه بالاجتناب ، احفظ حدوده بعدم التجاوز.

إذا حفظ العبد جوارحه، وحفظ حدود الله، وحفظ ما أمر الله تبارك وتعالى به وامتثله، وحفظ ما نهى الله تبارك وتعالى عنه، نال النتيجة، وهي حفظ الله له.
.وإذا حفظت الله تعالى حفظك من كل سوء وشر..
.فإذا حفظت الله حفظك الله تعالى....وتتسع حدود الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريته بعد موته.

ـــ كن مع الله .. يكن الله معك ... بأن يكون الله معك .. ويكون هو حسبك فلتتوكل على الله .. فلن يخيبك الله تعالى .

ــــ غرس العقيدة الصحيحة في نفوس الأطفال وتعليمهم امورالدين من خلال القدوة الحسنة..


ـــ واكثر شي أثر فيني احتراق الأم واطفالها الخمسه.
..اجارنا الله وإياكم من نار الدنيا و نار الآخرة.




" أعيد وأكرر "

ــــ علينا ان نتفقد ارصدتنا في كل لحظه ..هل هي مليانه بمايرضي الله ..لأننا نحتاج الله في كل شيء..




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


"اللهم ارزق شيخنا أبو مجاهد الصحة والعافية وأطل بعمره على طاعتك"

"اللهم ارضى عنه واجعله من أحبابك"

"اللهم جازه بكل حرف نطق به حسنات تملى ميزانه يوم يلقاك"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
..........................

.حياك الله أختي الغاليه " قلبي بديني.... في هذا السجل المبارك ...... أسأل الله أن يستعملنا وإياك في طاعته.

..أختي الغاليه ..ملح الحياة .. عظم الله أجركم وأحسن عزاكم ... الله يرحمه ويتجاوز عنه ويدخله فسيح جناته..

...............................................



**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

14/8/1431هـ26/07/2010م

ملح الحياة

الإسم
أخواني في الله انا لي فريب توفى امس ادعوله الله يجزاكم الجنه وترحموله

14/8/1431هـ26/07/2010م

ملح الحياة

الإسم
السلام عليكم الله يوفق كل من ساهم على هذا العمل والمجهود الرائع اختكم في الله

13/8/1431هـ25/07/2010م

~قلبيـ بديني~

الإسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم عضوه جديده أحببت الانضمام لسجل موقع الشيخ المبارك
بوركت جهودكم ...وشدني الجدول المطروح للإجازة من قبل الأخوات
وهاأنا استفدت مماطرحتموه وبدأت في المراجعه واتممت المزمل ولله الحمد وسأتابع المراجعه مع أختي نسمآت
وأدعوكم للإنضمام لجدول مراجعة حفظ القرآن الكريم {فهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها} كما قال عليه الصلاة والسلام
أعاننا الله وإياكم لكل ماهو خير...~

13/8/1431هـ25/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
الـُسـٌـلاَمـ عـُـلـُيـكـٌمـَ ورّحـمـُة اللـّـه وبرّكـٌـاتـهـ



.أهلاَ وسهلاَ بعودتك غاليتي عاشقة الفردوس....نورتي السجل..

......................
.غاليتي ..أملي بالله... جزاك الله خير على هذا العمل.
..................

"جزاكم الله جميعاَ خير الجزاء وجعل ماخطته اناملكم في ميزان حسناتكم ان شاءالله "
..................................................

**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

12/8/1431هـ24/07/2010م

عاشقة الفردوس

الإسم
ســـــلام اللـــــه عليـــــكم



((من كل روض زهرة))

14/زهــ الـغاردينيــــا ـــرة..



المـ ـ ـ ـ ـ ـقـ ـ ـ ـدمـ ـ ـ ـ ـة

بســـ الـله ـم الرحمـن الرحيم

السـلام عليكــن ورحمـة الـله وبركــاته،،

أخــواااتــي الـغــااالـيــات،،

نرحب بـكــن في إصدارنا الرابـــع عـشــر،،

نتمنى أن نكون قد وفقنا في مامضى.

.في هذا الإصدار سنحاول أن نسلط الضوء على جانب بنوتي مهم لكن بشكل مختلف..تابعوا لنعرف ماسيحوي هذا الإصدار..والله نسأله الإخلاص والسداد في القول والعمل..



 نــبــذة عــن حيــاة النبــي صــ الله عليه وسلم ــلى: 

-ماذا حدث بعد انقطاع الوحي؟

بعد هذا الانقطاع نزل عليه الوحي مرة أخرى..
عن جابر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[بينمــا أنا أمشي إذ سمعت صوتــا"،فرفعت بصري،فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السمــاء والأرض فرعبت منه،فرجعت فقلت: زملوني،زملوني،فأنزل الله : (يا أيها المدثر*قم فأنذر*وربك فكبر*وثيابك فطهر*والرجز فاهجر)]..متفق عليه
فحمي الوحي وتواتر،فكان أول مانزل بعد فتور الوحي:(يا أيها المدثر..).

-مراتب الوحي كما ذكرها ابن القيــم؟

قال ابن القيم-رحمه الله-:
1_الرؤيا الصادقة:كما في حديث عائشة السابق:(أول مابدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقه)..
2_مايلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه:عن ابن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن روح القدس نفث في روعي أن لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها،فاتقوا الله وأجملوا في الطلب)رواه ابن ماجه..
3_أنه كان يتمثل له الملك رجلا": كما في حديث عمر :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:(أتدري من السائل؟)قلت:الله ورسوله أعلم،قال:(فإنه جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم)رواه مسلم..
4_أنه كان يأتيه في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي:عن عائشة قالت: إن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟فقال:(أحيانا" يأتيني مثل صلصلة الجرس،وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ماقال)صحيح البخاري..
صلصلة الجرس:الصلصلة في الأصل صوت وقوع الحديد على بعض ثم أطلق على كل صوت له طنين..
وهو أشده علي:قال الحافظ:(يفهم منه أن الوحي كله شديد،لكن هذه الصفة أشدها)..
فيفصم عني: أي يقلع عني ويتجلى مايغشاني..
5_كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك كما تم ذلك في الإسراء والمعراج..حيث فرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس وتردد عليه في ذلك عدة مرات يسأله التخفيف وكان ذلك بإرشاد موسى عليه السلام..



بــحر الدمــوـوـوـوـوـوـوع

-معاشر التائبيــن:

تعالوا نبكي على الذنــوب فهذا مأتم الأحزان..
تعالوا نسكب المدامع ونشتكي الهجــران..
لعل زمان الوصال يعود كما كان..
هذا بياض الشيب ينذر بخراب الأوطــان..
يامن تخلف حتى شاب وقد رحلت الأظعان..
ياتائها" في تيه التخلف..
ياحائرا" في برية الحرمان..
نهارك في الأسباب..وليلك في الرقاد..هذه الخسارة عيان..
إذا ولى الشباب ولم يربح..فنى الشباب حتى ذبل في معاصي الرحمــن..
فعند إقبال المشيب..ندمت على ماقد كان..
وأنشدوا:
أتبني بناء الخالدين وإنما..
بقاؤك فيها لو عقلت قليل..
لقد كان في ظل الأراك مقيل..
لمن كل يوم يقتفيه رحيل..
يروى عن الحسن البصري رضي الله عنه،أنه كان يقول:يابن آدم،إن لك عاجلا" وعاقبة
فلاتؤثر عاجلتك على عاقبتك،فقد والله رأيت أقواما" آثروا عاجلتهم على عاقبتهم،فهلكوا وذلوا وافتضحوا..
يابن آدم،بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا"،ولاتبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا"..



خ ـصيتــــــــــــــــــــــي

-لاتنســي الــكــر:

يقول ربنا جل وعلا في كتابه الكريم:(وقليل من عبادي الشكور)..قلة هي التي تشكر وتعترف في الجميــل!!
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لايشكر الله من لايشكر الناس)..

وقال صلى الله عليه وسلم:(إذا قال الرجل لأخيه:جزاك الله خيرا"؛فقد أبلغ في الثناء)..


-قصــة:كان هناك رجل جالس على الشاطــئ يرقب الموج الهادر،ويستمتع بأشعة الشمس الحارقة،وإذ به يلمح طفلا" يصارع الموج في يأس،وبسرعة ألقى بنفسه في أحضان اليم قاصدا" ذلك الطفل المسكين،أخذ في الاقتراب منه ،ولسانه يلهج بالدعاء ألا تسبقه موجة عاتية تحصد هذا الجسد الهزيل..
وعندما وصل إلى الطفل،جاءه من الخلف،وأمسك بتلابيبه،وجره معه إلى الشاطئ،وارتمى على الرمال في تعب ،وصدره يعلو ويهبط في سرعه،وقد أحس بوخز في صدره جراء هذا السباق المفاجئ.. جرى الطفل بعيدا" غير مصدق بنجاته،وبقى الرجل ساكنا" على الرمال،يحاول جمع شتات نفسه..
وماهي إلا لحظات إلا ولمح الرجل بطرف عينيه الطفل الذي أنقذه قادما"،ومعه امرأة،لاشك أنها أمه قد أتت لتشكره،وبالفعل توقفت المرأة،وسألته: أأنت الذي أنقذت طفلي من الغرق؟
فقال لها في تواضع:نعم..
فقالت له:إذن أين الساعة التي كانت في معصمه؟؟؟؟!!!!!!!
-لاداعي لوصف حالة الذهول والإحباط التي انتابت الرجل،ولا داعي كذلك بالتنبؤ بأنه لن يسدي معروفا"لأحد بعد اليوم^_^..

-لاتنتظري الشكر على خير فعلتيه،فتصابي بخيبة أمل وإحباط..

الأفضل أن تطلبي بعملك وجه الله،فإذا شكرك الناس،فقد رفعوا عن أنفسهم إثم كتمانه،وأعفوا أنفسهم من عار كفر النعمة،وإذا جحدوك،ولم يروا جميل صنعك،فما عند الله خير وأبقى،ولقد عرف لك الله حسن فعالك،فمايضيرك إن جحدك الناس..

يقال:أن الإمبراطور الروماني الحكيم ماركوس أورليس كتب من (1700)سنة:(سألتقي اليوم بأشخاص أنانيين جاحدين،لكن لن يدهشني،لأن الحياة لن تخلوا منهم)..

فهو يهيء نفسه لتقبل الجحود والأنانية حتى لايصدم،فيصيبه الإحباط..
إذن فالجحود فطرة إنسانية قديمة!!..
فلاتذهب نفسك على الناس حســرات،وهيئي نفسك لذلك..!!



/\طـــرـرـرـرـرـرفــــه/\

-ماسمع بهذا التفصيـــل قط!

كان الطالقاني من أصحاب أبي حنيفه،وكان شديد الغفلة،فقال يوما" لابن عقيل:كيف مذهبكم في المرأة،هل يجوز أن يزوجها ابنها؟
فقال له ابن عقيل: في ذلك تفصيل،إن كانت بكرا" جاز،وإن كانت ثيبا" لايجوز!
فقال: ماسمعت هذا التفصيل قط!

  •   •   •   • 

  •معـارف الع ـالـم   •

-مقيــاس رختــر:

يتألف مقياس رختر من تسع درجات ويعتبر الزلزال مدمرا" إذا زاد عن ست درجات،ويعتبر مقياس رختر أحدث المقاييس وأدقها لأنه لايعتمد في قياساته لقوة الزلازل وشدتها على المفاهيم والمصطلحات الوصفية،وإنما هو مقياس كمي جهازي،ومن مزاياه أنه يستطيع قياس الزلازل حتى في المناطق غير المأهولة سواء كانت في اليابسة أو في الماء..



دليـل الإسعافـات الأوليـــة

-الصدمة العصبيـة:

الصدمة العصبية هي حدوث خلل في الجهاز العصبي نتيجة حدوث إصابة شديدة أو اضطرابات انفعالية..
وفيها يتأثر التنفس والدورة الدموية إلى درجة خطيرة وقد تنتج الوفاة من الصدمة الشديدة..

-أعراض الصدمة العصبية هي:

وجه شاحب وجلد رطب وتنفس ضحل وغثيان ويكون المصاب في شبه غيبوبة وغير منتبه تماما" لما يدور حوله..
وعندها يجب الإرسال في طلب المعونة الطبيـة في الحال..وحتى يصل الطبيـب يجب إلقاء المريض على ظهره مع إبقاء الرأس في مستوى القدم أو حتى مستوى منخفض عنها..وفك الملابس الضيقة وتغطية المصاب بغطاء يحفظه دافئا" وإذا كان المصاب في وعيه ويستطيع أن يبلع فيسند في الوضع جالسا" ويعطى قليل من أي سائل متوفر كالماء أو القهوة أو الشاي إلا إذا كان يعاني من الغثيان ويوضع المريض دائما" في وضع يسمح بتدفق الدم إلى رأسه..

¸.•´¯`•.¸¸.•´¯`•.¸¸.•´¯`•.¸¸.•´

•أســرـرـرارالإبتســامــــة•

-قالوا في الإبتسامـــة:

ابتسم ولا تسأم ليصبح الخريف ربيعا"..والليل صباحا"مشرقا"..

ابتسم وكن قويا"في الشدائد،فالبسمة هي المدرسة التي تخرج أجيالا"من المتفائلين..

ابتسم فابتسامتك تبعث الأمل والسعادة في النفوس..

ابتسم ولاتيأس فالابتسامة تغلق أبواب الهم وتضيء مصابيح الفرح في حياتنا..



مــن سنــن النـبــــي صلى الله عليه وسلــم:

2_صلاة الضحــى:

تعدل (360)صدقة،وذلك أن في جسم الإنسان(360)مفصلا"،فيحتاج كل عظم منها إلى صدقة يتصدق بها عنه يوميا" ليكون ذلك شكرا" لهذه النعمة ويجزئ عن ذلك كله ركعتان من الضحى..

-ثمرتهــا:كما جاء في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة،فكل تسبيحة صدقة،وأمر بالمعروف صدقة،ونهي عن المنكر صدقة،ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)..
سلامى:المفصل..

وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:(أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر،وركعتي الضحى،وأن أوتر قبل أن أرقد)متفق عليه..

-وقتهــا:تبدأ من بعد طلوع الشمس بربع ساعة إلى قبل صلاة الظهر بربع ساعة..

-أفضل أوقات أدائهــا:عند اشتداد حرارة الشمس..

-عددهــا:أقلها ركعتــان..

-أكثرهــا:ثماني ركعات،وقيل لا حد لأكثرها..>>تابعوا بقية النــوافــــل>>..



‏مطـــبـخ ـــــــــكـ

-كــيــك الشطـرنــج:

المقادير:

-باوند كيك أمريكانا بالشوكولاته المستطيل الجاهز..
-علبة كيك شانكي ابيض وعلبة أخرى بالشوكولاته المستطيل..
-علبة قشطه..
- 2ظرف دريم ويب..
- 6حبات جبن كيري..
-مقادير الوجـــــــه:
- ظرف كريم كراميل..
- علبة سفن أب(كأس ونصف من هذه العلبة فقط)..

-الطريقـــــــة:

-نقطع الكيك إلى شرائح ونصفهن بشكل متساوي ومتراص بصينية بايركس مستطيله..
-نحط الدريم بالخلاط مع حبات الجبن الكيري وعلبة قشطه بعد الخلط نصب ثلاث ارباع الخلطه عالكيك..
-نفصل قطع كيك الشانكي لنصفين..ناخذ نصف اللي بقى من الخلطه ونحط معه 2ملعقة كاكاو و2ملعقة سكر بودرة..وتصير عندي خلطتين بيضاء وبنية..ناخذ مكعب من الشانكي الشوكولاته ونغمسه بالكريمة البنية ومكعب من الشانكي الفانيليا ونغمسه بالكريمة البيضاء..ونصفهن بجنب بعض بحيث تكون مثل الشطرنج..
-نحط الصينية فالثلاجة ربع ساعة..ونحضر كوب ونص سفن مع كريم كراميل على نار هادية حتى يتكثف ونرفعه يبرد شوي..
-نصبه على الكيك بملعقه وبهدوء..وبعدها ندخلها الثلاجة..وعند التقديم نقطعها مربعات.. وبالهـــــــناء والعافيـــــــة..



بنـــــتـ گــــل

معجبـــات!!

هناك ورود حمـــراء..!
ورسائل معطـــرة..!
هدايـــا..!
وقلوب..!
وكلمات..!
ورسومات..!
وملاحقات يومية..!
ومسلسلات،وغرام علانية!
وقصص،تعبر عن مشاعر الحب والهيام لفتاة مع من تحبها...!!
فتـــاة في مقتبل العمر..تحفر جلدها بآلة حادة بأول حرف من حروف عشيقتها،لتؤكد على حبها!!
أخـــرى:تسيطر المحبوبة على تفكيرها وعقلها..فهي مشغولة بها..حتى في أقدس اللحظات؛حينما تقول:الله أكبر،وتقف بين يدي الله عزوجل!!
ثالثـــة:تصف إعجابها بمعلمتها بأنه بلا حدود..
وأنه في غياب هذه المعلمة تكون المدرسة كالبيت المهجور..!
هي أنيقة وجذابة..حاولت إخبارها بشعوري تجاهها..!فصدتني ناصحة لي بالإهتمام بدراستي..وهي بهذا زادتني تعلقا" بها،وانجذابا"نحوها!!
-فتاتان يبدو عليهما الصلاح،وهذا طيب،بل جيد،بل رائع..لكن تتحول الصداقة بينهما إلى حب جارف..!
ويبدو الحزن واضحا" على إحداهن..!
لماذا؟!لأن الأخرى تزوجت،حتى إنها تتمنى لها عدم التوفيق في الزواج؛لئلا تبتعد عنها،أو تنشغل بغيرها!!
إنها حالة تبدأ بالصداقة،وترتقي إلى الحب والتعلق...
وتنتهي بالتوحد والأنانية،والشذوذ العاطفي،بل والجسدي!!!

أما الأسبـــاب:

فأولا":الفراغ العاطفي لدى الفتاة،وضعف التدريب لها على الحياة،وشدة ضغط الأسرة،وحرمانها وعدم تعليمها..

ثانيا":ضعف الإيمان بالله عزوجل،وخلو القلب من محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم،فإن حب الله هو أرقى المشاعر..

ثالثا":وسائل الإعلام،وماتعرضه من إثارات وإيحاءات جنسية،وتطبيق للشذوذ بين البنات..

رابعا":المبالغة في الزينة والتجميل..

خامسا":فقدان القدوة الحسنة؛فالبنت قد تتعلق بمن تعتقدها قدوة،وقد لاتفرق بين الرجل أو المرأة،ولكن إذا تجاوز ذلك مرحلة العشرين من العمر فالغالب أنها تتحول إلى رغبة جسدية؛وليس إلى عاطفة وجدانية..

سادسا":تأخير الزواج..
أما الحـــل،فهو فـــي:

*رفع مستوى هذه القوى المدخرة..
*الالتجاء إلى الله عزوجل،والاستغراق في عبادته..
*توسيع دائرة العلاقات مع الأخيار الطيبين..
*الاهتمام القوي بالأعمال التي تستنزف الوقت والجهد،وتكون نافعة للإنسان في دينه ودنياه..



رســائــل الج ــووووووووال

قـولي ياللـه..
وأنا أقول ياللـه..
عسـى دمع ـتك ماتنزل إلا من خ ـشية اللـه..

لايطمئن قـلـب امرئ أحب أخـاه في اللـه..
حتى يسميه باسمـه في
الدعـ وهو ساجـد ــاء..

 أغلى ماعند المؤمـن بعد الله ورسولـه:
**إخـ ـ ـ ـوان**
كاللآلئ المضيـئة تعينه لطريق الـخ ـير..

         

قصـــــة واقـــع ـيــــــــة

-الباب الذي لايغلـــق أبدا":

قال الإمام مالك بن دينار-رحمه الله-:كان بجوار بيتي رجل حداد يمسك جمر النار بيده كما يمسك أحدنا الدراهم والدنانير دون أن تحترق يده،وكان يمسك بالحديد المحمى فلا تتأثر يده..فسألته ماهذه الظاهرة العجيبة؟
كيف لاتحرق النار جسدك؟
فقال الحداد: كانت لي جارة جميلة وكنت أريد أن أعبث بعرضها،فحضرت إلي ذات يوم تطلب مني مالا" لتقضي به حاجات أولادها..
فقلت لها: لا أعطيك المال إلا إذا مكنتيني من نفسك؛
فقالت لي: ياعبدالله اتق الله وفك كربي..
فصممت على هذا..
ولما لم تجد عند غيري مايفك كربها سلمت نفسها إلي فلما خلوت بها ؛ قالت:ياعبد الله أغلق الأبواب كلها، فقلت لها:لقد أغلقتها..
قالت: لقد بقي باب واحد لم تغلقه ولم تستطع أن تغلقه..
قلت لها:باب من؟
قالت لي: باب الـــلـــه..
قال الرجل: لقد شعرت ببرد السكينة في قلبـــي،فبكيت وقلت لها:يا أمة الله خذي من مالي ماشئت ابتغاء مرضاة اللـــه،إلا أنني أسألك سؤالا" واحدا"،أسألك دعوة صالحة تتوجهين بها إلى الله..
فقالت المرأة:اللهم حرم عليه النار في الدنيـــا والآخرة..
ولذلك فقد نفعني الله بدعوتها في الدنيـــا فأنا أمسك النار بيدي وأرجوا أن تنفعني دعوتها في الآخرة..

*من أقوال السلـــف:
قال عمر بن الخطاب-رضي الله-:(لاتخلون بامرأة ولو كنت تحفظها القرآن)..

-وقال الشاعر:

عفوا تعف نساؤكم في المحرم
وتجنبـــوا مالايليق بمسلـــم
من يزن في بيت بألفي درهم
في بيته يزنى بغير الدرهـــم
من يزني يزنى ولو بجداره
إن كنت ياهذا لبيبـــا" فافهـــم
إن الزنى دين فإن أقرضته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلــم



°·•أهم.,ô,.المراجع•·°

الأنوار في سيرة النبي المختار؛؛..
قصص واقعية؛؛..
رسائل الجوال الدعوية؛؛..
دليلك لإسعاف الحالات الطارئة؛؛..
الدرر البهيه في اجمل الطرائف العربية؛؛..
الابتسامة تصنع المعجزات؛؛..
أكثر من1000سنةفي اليوم والليلة؛؛..
بحر الدموع؛؛..
الشخصية الساحرة؛؛..
بناتي؛؛..
الابتسامة تصنع المعجزات؛؛..
معارف العالم؛؛..

           

الــــخـــاتـــمــه 

لــــكــل بــــداية نــهايــه ولقد وصلنــا إلــى نــهايــة هــذا الأصــــدار من مجلتنــا اللتــي أستمــرت فـي أبداعــها لمــدة سنــة و أشهر"
نسأل اللـــه الأجـــر والثـــواب..ونتمنـــى أن نكون قد وفقنـــا في هذا الإصدار في رصد ماينال استحسانكن ..
هذا وإن كان من خطأ فمن أنفسنـــا والشيطـــان..وإن كان من صـــواب فمن اللـــه وحـــده..وآخر دعوانا ان الحمـــد لله رب العالميـــن وســـلام على المرسليـــن..

للتــــواصــــل عــــبر إيميــــل المجــــلــــه/

Mnkolerodenzhrah2009@ hotmhil.com

12/8/1431هـ24/07/2010م

عاشقة الفردوس

الإسم
ســـــلام اللـــــه عليـــــكم



الحلقات الأخيرة حياة قدوتنا
صلى الله عليه وسلام ...

«1/12»

خرج حاجا عام10هـ وخرج معه قرابة 100ألف،وقد أسلم معظم أرجاء الجزيرة فكان يقول-مستشعرا دنو أجله- (ياأيها الناس خذوا عني مناسككم لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا)، ويبادله أصحابه ذلك الشعور حين قال لهم (وأنتم تسألون عنى فما أنتم قائلون)قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت

«2/12»

وفي عرفة يتنزل عليه القرآن {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} في إشارة واضحة لانتهاء مهمته وقرب رحيله للقاء ربه، ثم في طريق العودة تنزل عليه {إذا جاء نصر الله والفتح..} قال ابن عباس في تفسيرها "هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له" [البخاري]

«3/12»

توديعه ووفاؤه لأصحابه الأموات:

في شهر صفر سنة11هـ -قبل وفاته بشهر- خرج قدوتنا صلى الله عليه وسلم إلى "أحد" فدعا للشهداء كالمودع للأحياء والأموات، ثم صعد المنبر فقال (أنا فرطكم [سابقكم] على الحوض)، وخرج ليلة أخرى إلى أهل البقيع وقال (...إنا بكم للاحقون)

«4/12»

مقدمات المرض:

رجع قدوتنا صلى الله عليه وسلم من جنازةبالبقيع وهو يشتكي رأسه،وبدأ المرض يدهمه حتى اشتد به وجعه،وهو في كل يوم يمرّض في بيت إحدى نسائه بحسب قسمهن،وكان يقول(أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟) يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء [متفق عليه]

«5/12»

آخر أسبوع من حياته:

خرج قدوتنا صلى الله عليه وسلم من بيت زوجته ميمونة قاصدا بيت عائشة ليقضي فيه آخر أسبوع من حياته، فخرج بين رجلين واضعا يديه على أكتافهما، عاصبا رأسه بخرقة،ما يقوى على حمل نفسه،تخط قدماه الأرض،حتى دخل بيت عائشة رضي الله عنها وعن زوجاته أجمعين.

«6/12»

قبل 5أيام من الوفاة
ازدادت حرارته واشتد به وجعه فقال (هريقوا علي من سبع قرب من آبار شتى..) ففعلوا، فوجد في نفسه خفة، فخرج حتى جلس على المنبر –وكان آخر مجلس جلسه- فقال (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)، وقال (أوصيكم بالأنصار)،(إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام)
[رواه البخاري]..

«7/12»

وكان مما قال في آخر خطبة له:

-(إن عبدا [يعني نفسه صلى الله عليه وسلم] خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده) فبكى أبو بكر،ولم يتفطن لمراده غير أبي بكر،فقد فهم أن رسول الله اختار الرحيل للقاء ربه
-ثم أثنى صلى الله عليه وسلم على أبي بكر،وأمر أن تسد أبواب المسجد الصغيرة إلا باب

«8/12»

وفي يوم الاثنين 12/3/11هـ آخر يوم من حياته صلى الله عليه وسلم،–فديناه بآبائنا وأمهاتنا–تحامل قدوتنا على نفسه، فكشف ستر حجرته، وبدا لهم وجهه الكريم كأنه ورقة مصحف فودعهم بنظرة كادوا يفتتنون بها فنظر إلى أصحابه نظرة أب رؤوف قد هده التعب والإعياء، ثم تبسم يضحك، وأشار إليهم ليتموا صلاتهم فليس يقدر على الخروج

«9/12»

وفي آخر كلماته قبل وداعه يقول (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما يفيض بها لسانه.
ولما رأت فاطمة ما برسول الله صلى الله عليه وسلم من الكرب الشديد قالت: وا كرب أباه. فقال لها (ليس على أبيك كرب بعد اليوم).
ودعا الحسن والحسين فقبلهما،وأوصى بهما خيرا، ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن.

«10/12»

إن للموت سكرات:

كان قدوتنا يقول وهو صحيح (لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة(
...دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك، فنظر إليه رسول الله، وفهمت عائشة أنه يريد السواك فقالت:أعطني السواك يا عبدالرحمن... فقضمته،ثم مضغته فأعطته رسول الله فاستن به وبين يديه ركوة فيها ماء،فيمسح به وجهه ويقول(لا إله إلا الله إن للموت سكرات)

«11/12»

المشهد الأخير
أصغت عائشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسندته إلى صدرها وهو يردد آخر كلمة فارق بها الدنيا(في الرفيق الأعلى) وأخذته بحة رافعا يده يقول{مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء و..}قالت عائشة "فقلت:إذا لا يجاورنا،فعرفت أنه حديثه الذي يحدثنا وهو صحيح"
ثم قبض وسقط السواك الذي كان يستن به، ومالت يده...

«12/12»

أنت الذي حن الجماد لعطفه
وشكا لك الحيوان يوم رآكا
والجذع يُسمع بالحنين أنينه
وبكاؤه شوقا إلى لقياكا


_
_
_
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

~~لاتنـــــسى ذكــــر اللـــه~~
**و الصلاة على الحبيب**

مـــــــحبتكـــــــم في اللــــــهـ

عـــاشــــ~الفردوس~ــــقـــة

12/8/1431هـ24/07/2010م

الراضيه بالقضاء والقدر

الإسم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أهلن بعودتكـ اخيتي عااشقة الفردوس
جزاكم الله خيرآ واعننا الله واياكم علي الخير والطااعه



إن من أعظم ما يوفق الإنسان له لاغتنام هذه الحياة ذكر الله جل وعلا، ذكر الله الذي سبق به المفردون، فقد خرج صلى الله عليه وسلم في سفره، فقال لأصحابه: (سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله ؟! قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات). من أحيا الله قلبه بذكره وشكره، وشوقه إلى جنانه ورحمته فقد غنم هذه الحياة، ولذلك حقيق بنا أن نتفكر في هذه النعمة العظيمة، والمنة الجليلة الكريمة التي أحياها رسول الأمة صلوات الله وسلامه عليه حينما فتح لأمته أبواب الطاعات، وشحذ هممهم إلى اغتنام الخيرات، فقال الله سبحانه وتعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ [البقرة:148] وقال جل وعلا: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [المطففين:26] شوق المؤمنين إلى طاعته، لعلمه جل وعلا ألا سبيل إلى جنته إلا باغتنام هذه الحياة بسلوك طريق محبته، إنها التجارة الرابحة حينما يكثر الإنسان من ذكر الله جل وعلا، حينما يعمل بوصية الله في كتابه حيث يقول جل وعلا لأحبابه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الأحزاب:41-42] ألم تعلم أنك إن ذكرته ذكرك، ولئن ذكرته في نفسك ذكرك في نفسه، ولئن ذكرته بين الناس ذكرك الله جل وعلا بين مَنْ هُمْ خير من الناس الذين ذكرته بينهم؟ ذكر الله الذي تدرك به من سبقك وتفوت به من بعدك. ......
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
أخوتي واخواتي (((غدآ يأذن الله الايام البيض فاغتنمو الصيام))

12/8/1431هـ24/07/2010م

أملي بالله

الإسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكن الله خير أخواتي

بنت البلوي يالغاليه نسخت المشاركات ونسقتها وارستلها بالايميل <جعلها الله بموازين حسنات كل من ساهم بها
=\=\=
عاشقة الفردوس مرحبا بعودتك
طمنينا عنك..؟

=\=\=\=
"يَا حَي يَا قَيُّوْم بِرَحْمَتِك اسْتَغِيْث لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَة عَيْن "

12/8/1431هـ24/07/2010م

عاشقة الفردوس

الإسم
ســـــلام اللـــــه عليـــــكم


عـــــــ*والعــود أحمــد*ـــــــــــدت

جــــــــــــزاكــــــم اللــــــه خيــــــــــــر

وبــــــــــــورك فيــــــكم أحبــــــتي

أخـــبـــاااركــــــــــــم أشتــــــقــــــت لكــــــم لا أعلــــــم كــــــم هي مــــــدة انقطاعي عن السجل لــــــكــــــن الذي أعلــــــمه أنــــــها كانت طــــــوووووويــــــلــــــه جــــــــــــــــــدآآآ_
_
_
_
_
_
جــــــزاك الله خــيــــر غاليتي بنت البلــــــوي تعبــــــتك معاي *_* أعتــــــذر عن انقــــــطاعي

بارك الله فيك حبيبتي فأنتي//

همة متفجرة وطموح يناطح السحاب_


_
_
_


سأظل أفـ خ ـر
أن قلبي بـ الإخآء

قد ¨ ضمـ ¨يومآ
مثـــــــــــلکم
_
_
_
_


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

~~لاتنـــــسى ذكــــر اللـــه~~
**و الصلاة على الحبيب**

مـــــــحبتكـــــــم في اللــــــهـ

عـــاشــــ~الفردوس~ــــقـــة

12/8/1431هـ24/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
بِســــْمِ اللهِ الرَّحْـــــمنِ الرَّحِـــــيم






"شــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــر رمـــــــــــــــــــــــــــــضـــــــــــــــــــــان"

..................................................



قال الله تعالى: {ياأيُّها الَّذين آمَنُوا كُتِبَ عليكمُ الصِّيام كما كُتِبَ على الَّذين من قَبلكُم لعلَّكُم تَتَّقُون(183) أيَّاماً مَعدوداتٍ فمن كان منكُم مَرِيضاً أو على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرَ وعلى الَّذين يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسْكينٍ فمن تَطَوَّعَ خَيراً فهو خَيرٌ لهُ وأن تَصُومُوا خَيرٌ لكُم إن كُنتُم تَعلَمُونَ(184) شَهرُ رَمَضَانَ الَّذي أُنزِلَ فيه القُرآنُ هُدىً للنَّاسِ وبَيِّناتٍ من الهُدى والفُرقانِ فمن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَليَصُمهُ ومن كان مَرِيضاً أو على سفرٍ فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسرَ ولا يُريدُ بكُمُ العُسرَ ولِتُكمِلُوا العِدَّةَ ولتُكَبِّرُوا الله على ما هَدَاكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرُونَ(185)} "سورة البقرة "

هذا الشهر المبارك موسم عظيم للخير والبركة والعبادة والطاعة .
فهو شهر عظيم ، وموسم كريم ، شهر تضاعف فيه الحسنات ، وتعظم فيه السيئات ، وتفتح فيه أبواب الجنات ، وتقفل فيه أبواب النيران ، وتقبل فيه التوبة إلى الله من ذوي الآثام والسيئات .
فاشكروه على ما أنعم عليكم به من مواسم الخير والبركات ، وما خصكم به من أسباب الفضل وأنواع النعم السابغات ، واغتنموا مرور الأوقات الشريفة والمواسم الفاضلة بعمارتها بالطاعات وترك المحرمات تفوزوا بطيب الحياة وتسعدوا بعد الممات .
والمؤمن الصادق كل الشهور عنده مواسم للعبادة والعمر كله عنده موسم للطاعة , ولكنه في شهر رمضان تتضاعف همته للخير وينشط قلبه للعبادة أكثر ، ويقبل على ربه سبحانه وتعالى , وربنا الكريم من جوده وكرمه تفضل على المؤمنين الصائمين فضاعف لهم المثوبة في هذا الموقف الكريم وأجزل لهم العطاء والمكافئة على صالح الأعمال.
....................

.كيف نستعد لرمضان ؟
.....................

إن الاستعداد في رمضان يكون بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو التقصير في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات ..
فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان .. فالإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فأول طاعة يحققها العبد هي تحقيق العبودية لله وحده وينعقد في نفسه ألا معبود بحق إلا الله ، فيصرف جميع أنواع العبادة لله لا يشرك معه أحداً في عبادته ، ويستيقن كل منا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بقدر .
ونمتنع عن كل ما يناقض تحقيق الشهادتين وذلك بالابتعاد عن البدع والإحداث في الدين . وبتحقيق الولاء والبراء ، بأن نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين والمنافقين ، ونفرح بانتصار المسلمين على أعدائهم ، ونقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ونستن بسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ، ونحبها ونحب من يتمسك بها ويدافع عنها في أي أرض وبأي لون وجنسية كان .
بعد ذلك نحاسب أنفسنا على التقصير في فعل الطاعات كالتقصير في أداء الصلوات جماعة وذكر الله عز وجل وأداء الحقوق للجار وللأرحام وللمسلمين وإفشاء السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق ، والصبر على ذلك، والصبر عن فعـل المنكرات ، وعلى فعل الطاعات ، وعلى أقدار الله عز وجل .
ثم تكون المحاسبة على المعاصي واتباع الشهوات بمنع أنفسنا من الاستمرار عليها ، أي معصية كانت صغيرة أو كبيرة سواءً كانت معصية بالعين بالنظر إلى ما حرم الله أو بالسماع للمعازف أو بالمشي فيما لا يرضي الله عز وجل ، أو بالبطش باليدين في ما لا يرضي الله ، أو بأكل ما حرم الله من الربا أو الرشوة أو غير ذلك مما يدخل في أكل أموال الناس بالباطل .
ويكون نصب أعيننا أن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وقد قال سبحانه وتعالى: { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين . والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين }.
وقال تعالى : { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم }. وقال تعالى : { ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً }.
بهذه المحاسبة وبالتوبة والاستغفار يجب علينا أن نستقبل رمضان ، " فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ".
إن شهر رمضان شهر مغنم وأرباح ، والتاجر الحاذق يغتنم المواسم ليزيد من أرباحه فاغتنموا هذا الشهر بالعبادة وكثرة الصلاة وقراءة القرآن والعفو عن الناس والإحسان إلى الغير والتصدق على الفقراء .
ففي شهر رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد فيه الشياطين وينادي منادٍ كل ليلة: يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر.



فُضِّل هذا الشهر على غيره لأربعة أمور :
.......................
أولاً :

فيه خير ليلة من ليالي السنة ، وهي ليلة القدر . قال تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر } سورة القدر .
فالعبادة في هذه الليلة خير من عبادة ألف شهر .

ثانياً :

أُنزلت فيه أفضل الكتب على أفضل الأنبياء عليهم السلام. قال تعالى: { شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان } البقرة / 158 . وقال تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين .فيها يُفرق كل أمر حكيم . أمراً من عندنا إنا كنا مرسِلين } الدخان / 1-2 .
وروى أحمد والطبراني في معجمه الكبير عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أُنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان ، وأُنزلت التوراة لِسِتٍ مضت من رمضان ، وأُنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان ، وأُنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأُنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ) . حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1575) .

ثالثاً :::هذا الشهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب جهنم وتُصفَّد الشياطين:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصُفِّدت الشياطين ) متفق عليه.
وروى النَّسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين ) وصححه الألباني في صحيح الجامع (471).
وروى الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في رواية : ( إذا كان أول ليلة في شهر رمضان صُفِّدت الشياطين ومَرَدَة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر . ولله عُتقاء من النار وذلك كل ليلة ) . وحسنه الألباني في صحيح الجامع (759) .
فإن قيل : كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيراً ، فلو صُفدت الشياطين لم يقع ذلك ؟
فالجواب : أنها إنما تَقِل عن الذي حافظ على شروط الصيام وراعى آدابه .
أو أن المُصفَّد بعض الشياطين وهم المَرَدة لا كلُّهم .
أو المقصود تقليل الشرور فيه وهذا أمر محسوس ، فإنَّ وقوع ذلك فيه أقل من غيره، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية لأن لذلك أسباباً غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإِنسية . الفتح 4/145.

رابعاًَ :

فيه كثير من العبادات ، وبعضها لا توجد في غيره كالصيام والقيام وإطعام الطعام والاعتكاف والصدقة وقراءة القرآن .
.....................


.لقد كان سلف الأمة وأخيارها يسألون الله تعالى ستة أشهرأن يبلغهم رمضان فإذا استقبلوه أحسنوا فيه ثم سألوا الله تعالى أن يتقبل منهم ما قدموا فيه من أعمال صالحة وقربات طيبة خمسة أشهر.
فهل نفعل مثلهم وهل نستقبل هذا الشهر الكريم كما استقبلوه وهل نحسن فيه العمل كما أحسنوا؟! نرجوا ذلك..
.............


وماذا يعني أن تبلغ رمضان ؟

يعني أنك قد فزت بعطاء حُرم منه الكثير ممن خطفتهم يد المنون , فأصبحوا تحت أطباق الثرى , محبوسون عن العمل .



أسال الله أن يبلغنا وجميع المسلمين هذا الشهر العظيم وأن يعيننا على صيامه وقيامه وأن يتقبله منا ...آمين
...............................

.عرض فلاش ...واشوقاه.. من موقع كنون للفلاشات الدعويه.

[flash="http://www.knoon.com/rwasn/upload/knoon-1219674257.swf"]width=600 height=350[/flash]

..........................





إنه يقترب فهل اقتربت ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ







**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

11/8/1431هـ23/07/2010م

بنت البلوي

الإسم
الـُسـٌـلاَمـ عـُـلـُيـكـٌمـَ ورّحـمـُة اللـّـه وبرّكـٌـاتـهـ



رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتل وصـــلاح

واغنم ثواب صيامه وقيامه *** تسعد بخير دائم وفلاح


.الموضوع اللي راح نتكلم عنه غداَ إن شاء الله عن شهر رمضان المبارك والاستعداد له.

"اللهم بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال"

..............................

**سبحآن الله وبحمدهـ * سبحآن الله العظيمـ **

11/8/1431هـ23/07/2010م

مشاري الحارثي

الإسم

بســـم الله الرحمن الرحـــيم

أخواني ســـؤال لطالما سعيت في ايجاد الجـــواب ولم اجده

لكن اتمنى منكم بعـــد الاجــابه ان ترسلوهـــا على ايميلي

الله يجمعـــنا معكم في الفـــردوس الاعـلــى

الســؤال هـــو :
أين المســـــجد الذي يصلـــي فيه الشيـــخ عبد المحســـن الأحمــــد ؟

والســـلام عليكــم ورحمــة الله وبركـــاته . . .

[ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] [ 5 ] ..... [ 132 ] [ التالي ]
اسمك
ايميلك

/500
المشاركة
1 + 2 = أدخل الكود
 

القائمة الرئيسية

جديد المرئيات

الرد على شبهات النصارى

الحياء - نظرة شرعية

البحث

البحث في

خدماتنا


القائمة البريدية

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

إحصائية الموقع

انت الزائر :465154
[يتصفح الموقع حالياً [ 99
تفاصيل المتواجدون
اكثر تواجد :163
بتاريخ : 12:25:12 27-04-2010

استمع الى